أعداد العالقين بمعبر رفح من الطلبة والمسافرين ما فتئت تتزايد يوميا (الجزيرة)

اتهمت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة السلطات المصرية بتعمّد تشديد الحصار على القطاع وتأزيم الأوضاع الإنسانية فيه، معربةً عن قلقها العميق إزاء إصرار الجانب المصري على مواصلة إغلاق معبر رفح الحدودي لليوم العاشر على التوالي وفي كلا الاتجاهين.

واعتبر المتحدث باسم الحكومة المقالة إيهاب الغصين أن مواصلة الإغلاق هو بمثابة قرار بتشديد الحصار على غزة وتأزيم الوضع الإنساني مجدداً، مطالباً بضرورة إعادة فتح المعبر وبقية المنافذ الحدودية لقطاع غزة.

وقال الغصين إن استمرار إغلاق المعبر ينذر بانهيار تام لكافة القطاعات الأساسية اللازمة لاستمرار الحياة في القطاع، لأن المعبر يعتبر قناة الاتصال الوحيدة لسكان غزة مع العالم الخارجي في ظل الحصار المفروض منذ سبع سنوات.

وأعرب الناطق باسم الحكومة المقالة عن أسفه لتعامل الجانب المصري مع هذه المعاناة "بسلبية غير مبررة"، وجدد مطالبة السلطات المصرية بفتح المعبر, "والكف عن الاستهتار بمعاناة الشعب الفلسطيني".

ودعت الحكومة المقالة دول العالم إلى التعبير عن موقفها تجاه السياسة المصرية المتعلقة بإغلاق المعبر، والتدخل الفوري والعاجل من أجل رفع الحصار عن غزة.

يذكر أن معبر رفح يعمل بشكل جزئي منذ مطلع يوليو/تموز الماضي عقب عزل الرئيس المصري محمد مرسي، وما فتئت أعداد العالقين من الطلبة والمسافرين في قطاع غزة تتزايد يومياً جرّاء استمرار إغلاق المعبر من قبل السلطات المصرية.

المصدر : الجزيرة