إسماعيل هنية: الوضع الفلسطيني وصل إلى واقع لا يمكن السكوت عليه (الجزيرة-أرشيف)

دعا رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية إلى تشكيل لجنة عليا لرعاية الحوار الوطني بمشاركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مجددا تمسك حركته بالسعي لتحقيق المصالحة.

وقال هنية خلال اجتماع بقيادات من الفصائل الفلسطينية في غزة غابت عنه حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، إن الشراكة الوطنية ليست نابعة من الأوضاع الحالية والنتائج المترتبة على السياسات المصرية، ولا خشية من أي ظرف.

وطالب بوقفة وطنية لمراجعة المسارات ثم الاتفاق على إستراتيجية وطنية جامعة تفتح كل الخيارات، مشددا على أن تكون هذه الخيارات لحماية الحقوق والثوابت وتفتح المجال للمقاومة في غزة والضفة واستعادة الملفات الوطنية وضعَها الطبيعي.

كما دعا إلى الاتفاق على فعاليات موحدة لحماية الثوابت، قائلا إن "وضعنا الفلسطيني وصل إلى واقع لا يمكن السكوت عليه".

وأصدر هنية على هامش لقائه بالفصائل، تعليماته إلى المكتب الإعلامي الحكومي بسحب الشكوى المقدمة ضد وكالة "معا" الإخبارية الحكومية في رام الله من النيابة العامة، والقيام بالإجراءات القانونية لإعادة فتح مكتبها في غزة بعدما تم إغلاقه.

خالد البطش:
هنية طالب بإيجاد الآليات والزمان والمكان المناسب لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، دون الاستغناء عن رعاية مصر لتلك الاتفاقات

رعاية مصر
من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش الذي تحدث باسم الفصائل، إن هنية طالب بإيجاد الآليات والزمان والمكان المناسب لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، دون الاستغناء عن رعاية مصر لتلك الاتفاقات.

وأضاف البطش أن هنية دعا إلى إيجاد قيم الشراكة باعتبارها لا تحل مكان المصالحة، وإنما هي مبدأ أساسي لإنهاء الانقسام، مشيرا إلى أنه دعا أيضا إلى مؤتمر وطني لبحث عدة مشاكل في قطاع غزة كمشكلة البطالة والنظافة العامة والحصار والوقود والكهرباء والماء.

 

وأشار إلى أن الحملات الإعلامية التي تستهدف الفلسطينيين وحركة حماس ظالمة ومفبركة، مطالبا بالتمييز بين الأخطاء الفردية وبين الحديث عن الدور الأمني الميداني في مصر وغيرها.

 

من ناحيته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية رباح مهنا خلال المؤتمر على خطورة مفاوضات السلام التي تجريها السلطة الوطنية الفلسطينية مع إسرائيل، وقال إنها ستتوصل إلى نتائج ضد مصالح الشعب.

 

ولفت مهنا إلى أهمية الاتفاق على برنامج الحد الأدنى لبرامج الحركات السياسية الفلسطينية وتفعيل الإطار المؤقت لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية.

المصدر : يو بي آي