الأمم المتحدة تقول إن أعمال العنف في دارفور شردت أكثر من 460 ألف شخص هذا العام (الجزيرة-أرشيف)

قتل جنود تشاديون كانوا ضمن دورية مشتركة سودانية تشادية على الحدود يوم الخميس أثناء صدها قبيلة السلمات في إقليم دارفور كانت قد شنت هجوما على قبيلة عربية أخرى منافسة لها في المنطقة، وفق مصدر يعمل في الإغاثة. 

ولم يحدد المصدر الإغاثي لوكالة الصحافة الفرنسية عدد الجنود الذين قتلوا في الاشتباكات قرب مدينة أم دخون السودانية القريبة من الحدود التشادية. 

وذكر المصدر ذاته -الذي رفض الكشف عن هويته- أنه بعد مهاجمة قبيلة السلمات مدينة أم دخون ومخيم للنازحين في محيط المنطقة قامت "القوات المشتركة التشادية والسودانية بطرد رجال القبيلة ثم صدتهم إلى تشاد حيث لاحقهم الجنود لفترة"، مرجحا مقتل الجنود في الأراضي التشادية. 

وقد أرسل الجيشان التشادي والسوداني إلى المنطقة تعزيزات السبت -وفقا للمصدر الإغاثي- ولكن تعذر الاتصال بالمتحدث باسم الجيش السوداني على الفور للتعليق على هذه المعلومات. 

من جانبه أكد مصدر في قبيلة السلمات أن المعارك التي وقعت الخميس في المنطقة كانت "عنيفة" لكنه لم يكن متأكدا من أن تشاديين شاركوا فيها. 

وتصاعدت أعمال العنف بين مليشيات القبائل العربية هذه السنة في دارفور مما أوقع مئات القتلى في هذه المنطقة التي تهزها أيضا حركة تمرد منذ عقد من الزمن. 

وكان أكثر من خمسين شخصا قتلوا خلال يومين من المعارك قرب مدينة مكجار في غرب دارفور مطلع الشهر الجاري في معارك بين قبيلتي السلمات والمسيرية، وفق الأمم المتحدة التي قالت يوم الخميس إن أعمال العنف شردت ما لا يقل عن 460 ألف شخص في المنطقة هذا العام.

المصدر : الفرنسية