تقترب سلطات الاحتلال الإسرائيلي من تنفيذ مشروع استيطاني لبناء متحف أثري يحمل اسم "كدام" على بعد أمتار قليلة من الحائط الجنوبي للمسجد الأقصى المبارك فيما وصف بأنه أخطر وأضخم مشاريع الاستيطان والتهويد منذ سقوط القدس في قبضة الاحتلال.

وقد تسلم سكان المنطقة القريبة من موقع المشروع منشورات تعرض تفاصيل المخطط وتدعوهم لتقديم اعتراضاتهم عليه.

ويشمل المشروع بناء فندق ومحال تجارية وقاعات استقبال للسياح ومواقف ضخمة للسيارات، وهو يهدد بطمس معالم المكان.

وقال مراسل الجزيرة إلياس كرام إن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار في حي سلوان حيث سيقام المشروع بدأت منذ عدة أعوام، لكن الضوء الأخضر لبناء المتحف أعطاه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل نحو أسبوعين.

ويقول أحمد قراعين من مركز معلومات بسلوان إن إتاحة الفرصة لسكان المنطقة لإبداء اعتراضات لا قيمة لها، لأن المحاكم الإسرائيلية ستقف إلى جانب المستوطنين الذين يمتلكون قوة عظمى في الكنيست.

ومن جهته وصف مدير المسجد الأقصى ناجح بكيرات المشروع بأنه يهدف لتغيير الجغرافيا والتاريخ بالقدس وترحيل السكان وجعل المسجد الأقصى الهيكل المزعوم.

ويُحاصر المسجد الأقصى بمشاريع الاستيطان وما تسمى بالحدائق التوراتية التي ترتبط معا بشبكة أنفاق أسفل حي سلوان ضمن خطة إسرائيلية لفرض الأمر الواقع وإحلال ثقافي لطمس المعالم العربية والإسلامية بالقدس وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : الجزيرة