محيي الدين علي يوسف: الحل الأمثل لمشكلة القرصنة يكمن في دعم الصومال (الجزيرة نت)

محمد عبد الله-جيبوتي

أكد المشاركون في الاجتماع الـ15 لمجموعة الاتصال لمكافحة القرصنة والسطو المسلح قبالة السواحل الصومالية، على ضرورة تعزيز قدرات دول المنطقة وبخاصة الصومال -المنطلق الرئيسي للقراصنة- وتكثيف الجهود الرامية إلى الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى القراصنة في الأراضي الصومالية، مشيدين بالدور الذي تضطلع به جيبوتي لوضع حد لهذه الظاهرة التي تشكل خطرا على سواحل المنطقة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده ممثلون للمجموعة -التي تتولى الولايات المتحدة رئاستها الدورية لهذا العام- مساء الخميس في ختام مناقشات استمرت أربعة أيام في جيبوتي بمشاركة وفود من خمسين دولة، إلى جانب ممثلين للمنظمة الدولية البحرية التابعة للأمم المتحدة.

هوبكينز: الاجتماع أوصى برفع مستوى التنسيق بين الدول المعنية (الجزيرة نت)

قضايا النقاش
وفي هذا الصدد أشارت رئيسة المجموعة دونا هوبكينز إلى أن المؤتمرين ناقشوا بعمق -عبر خمس مجموعات عمل- مجمل القضايا والمسائل ذات الصلة بمشكلة القرصنة التي قالت "إنها لا تزال تشكل تحديا قائما رغم انخفاضها بصورة غير مسبوقة منذ مايو/أيار 2012".

وأضافت أن الاجتماع أوصى برفع مستوى التنسيق بين الدول المعنية لضمان نجاح دوريات مراقبة الملاحة البحرية الدولية في المنطقة.

وثمنت هوبكينز ما وصفتها "بالشراكة الفريدة" القائمة بين كافة الأطراف المعنية بمكافحة القرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي، سواء قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) أو الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن آخر هجوم ناجح للقراصنة حصل على سفينة تجارية في المنطقة يوم 10 مايو/أيار 2012.

شاركت في المؤتمر وفود من خمسين دولة
(الجزيرة نت)

دعم الصومال
بدوره أكد مدير هيئة مكافحة القرصنة البحرية في الصومال محيي الدين علي يوسف أن الحل الأمثل لمشكلة القرصنة يكمن في دعم الصومال وتمكينه من الوقوف على قدميه لقطع الطريق أمام تفاقم ظاهرة القرصنة أكثر فأكثر في المنطقة.

ودعا يوسف خلال المؤتمر الصحفي إلى المساهمة في إدماج الشباب العاطلين -الذين يضطرون إلى الانخراط في صف القراصنة- وتكثيف جهود التصدي لعمليات نهب الثروات البحرية عن طريق الصيد غير الشرعي الذي تتعرض له المياه الإقليمية للصومال، فضلا عن المواد الملوثة للمياه التي تصبها بعض السفن في السواحل الصومالية.

يذكر أن الولايات المتحدة تولت عام 2013 رئاسة مجموعة الاتصال التي تعمل على تنسيق الجهود السياسية والعسكرية وجهود المنظمات غير الحكومية من أجل التصدي للقرصنة قبالة السواحل الصومالية. ومن المقرّر أن يتسلم الاتحاد الأوروبي الرئاسة عام 2014.

المصدر : الجزيرة