الاشتباكات لا تزال متواصلة في منطقة دماج بصعدة بين الحوثيين ومسلحين قبليين (الجزيرة نت)

أجلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر 40 جريحا من بلدة دماج الواقعة في محافظة صعدة شمال  اليمن، والتي تشهد معارك عنيفة بين الحوثيين ومسلحين قبليين منذ أكثر من أسبوعين.

وتتزايد المخاوف من احتمال تطور المواجهات لتشمل جبهات جديدة بينها الجهة الغربية لمحافظة صعدة. ويحتشد رجال قبائل في مناطق محاذية للمحافظة بهدف فرض حصار -كما يقولون- على جماعة الحوثي.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) عن محافظ صعدة فارس مناع قوله إن الفريق الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر أوصل الخميس مساعدات طبية وإنسانية إلى منطقة دماج، كما أجلى المصابين جراء المواجهات في المنطقة.

وأوضح مناع أن وصول الفريق الميداني إلى دماج جاء بعد تواصل قيادة السلطة المحلية في المحافظة مع طرفي النزاع لضمان تأمين دخول الفريق إلى المنطقة وتسهيل قيامه بعمله الإنساني.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تعد من الخطوات الآلية لخطة الرئيس عبد ربه منصور هادي لإنهاء التوتر في دماج، وسيتبعها تنفيذ بقية الخطوات والبنود الواردة في الاتفاق الموقع بين طرفي النزاع.

ونقلت طائرة عسكرية الجرحى إلى العاصمة صنعاء، بعدما أنهت بعثة الصليب الأحمر تأمين نقلهم من بلدة دماج إلى مطار صعدة.

وتشير التقديرات إلى أن القتال بين الحوثيين ومسلحي القبائل في دماج أدى إلى مقتل أكثر من مائة شخص على مدى الأسبوعين الماضيين.

وكان أُعلن يوم 5 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحوثيين ومسلحين قبليين في دماج، بتدخل من الرئيس هادي الذي طالب حينها بتعاون المجموعات المسلحة من الطرفين المقتتلين مع أجهزة الدولة.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي