احتدام المعارك بدمشق وقتلى جراء القصف
آخر تحديث: 2013/11/14 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/11/14 الساعة 13:15 (مكة المكرمة) الموافق 1435/1/12 هـ

احتدام المعارك بدمشق وقتلى جراء القصف


تشهد أحياء برزة والقابون في دمشق اليوم الخميس احتداما للمعارك بين قوات المعارضة السورية  وقوات النظام، وذلك عقب إعلان الجيش النظامي سيطرته على بلدة حجّيرة في ريف دمشق، في ظل تواصل القصف على مدن سورية مختلفة، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن هذه الاشتباكات تتم في ظل تواصل القصف على أحياء دمشق الجنوبية، مشيرة إلى أن قوات النظام شنت حملة مداهمات في حي ركن الدين.

من جهته أوضح مجلس قيادة الثورة في دمشق، أن القصف الذي يستهدف معظم مناطق جنوب دمشق، يتم بقذائف الهاون التي تطلق من فرع أمن الدولة الموجود في منطقة كفرسوسة وسط دمشق ومن أبراج حي القاعة جنوب منطقة الميدان.

وأوضح أن هذا القصف أدى إلى اندلاع حرائق في القابون وحي تشرين، كما خلف دمارا في برزة وجوبر جراء القصف العنيف على مناطق شرق دمشق.
وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ليوم الخميس لمقتل تسعة أشخاص -في حصيلة أولية-، لقوا حتفهم في محافظات سورية مختلفة بينهم طفل وسيدة و شهيد تحت التعذيب.

قصف دمشق
في المقابل، ذكر المصدر ذاته أن مقاتلي الجيش الحر، تمكنوا من اقتحام نقاط قرب مشفى تشرين، ومن تمشيط مباني للـ"شبيحة" في جوبر، كما استهدفوا تجمعا لهم (الشبيحة) على المتحلق الجنوبي.

يتزامن ذلك مع قصف مخيم اليرموك ومناطق القدم والعسالي والتضامن والحجر الأسود جنوبي دمشق، وسط معارك في المخيم والتضامن استهدف فيها الجيش الحر تجمعات للشبيحة بسيارتين مفخختين في التضامن، بحسب مجلس قيادة الثورة في دمشق.

وبريف دمشق، قال ناشطون إن قصف الطيران الحربي استهدف مدينة يبرود، فيما هزّ قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات رنكوس ويبرود وراس المعرة ومعضمية الشام وداريا وببيلا وعدة مناطق في الغوطة الشرقية. 

يأتي ذلك وسط اشتباكات عنيفة في بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي بين الجيش الحر وقوات النظام المدعومة بقوات حزب الله اللبناني ولواء أبو الفضل العباس.

وكان الجيش النظامي قد تمكن من السيطرة على بلدة حجّيرة بريف دمشق بعد قتال مع قوات المعارضة السورية بمساندة عناصر من حزب الله.

يأتي ذلك عقب سيطرة قوات النظام الأسبوع الماضي على بلدات السبينة الصغرى والكبرى وغزال في ريف دمشق.

معارك حماة
وفي السياق ذاته قالت شبكة سوريا مباشر إن جنديين سوريين قتلا وأسر ثلاثة في معارك مع الجيش الحر على طريق السقيلبية محردة بريف حماة بينما شنت مقاتلات النظام السوري غارات جوية على قرى ريف حماة الشرقي.

وأفاد مركز حماة الإعلامي بتواصل الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي على حاجزي السمان والكفر بريف حماة الشمالي والتي أسفرت عن تدمير عدد من آليات النظام.

من جهتها قالت لجان التنسيق المحلية إن طائرات النظام قصفت بلدات العقيربات وكفرزيتا واللطامنة في ريف حماة، مشيرة إلى حركة نزوح في قرى وبلدات سهل الغاب.

وفي حمص، استهدف قصف بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون حي الوعر بحمص، وقال المركز الإعلامي السوري، إنه تم استهداف الجزيرة السابعة في حي الوعر، بالأسطوانات المتفجرة.

وأشار إلى أن انفجارات هائلة تهز الحي، وإلى أن عدد الأسطوانات المتفجرة وصل إلى خمس، فيما احترق أحد المنازل جراء القصف العنيف بقذائف الدبابات.

وبريف حمص، تركز القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على بلدات الدوير والدار الكبيرة وعدة مناطق بريف حمص الشمالي وسط اشتباكات عنيفة قرب قرية الدوير بالريف الشمالي.

اشتباكات متواصلة في اللواء 80 قرب مطار حلب (الجزيرة)

اشتباكات وقتلى
وفي حلب تتواصل اشتباكات في اللواء 80 قرب مطار حلب الدولي، وذلك عقب استهداف قوات بشار الأسد، الجامع الأموي الأثري ومئذنة جامع العادلية وعددا من أحياء حلب القديمة بقذائف الدبابات والهاون أمس الأربعاء، تمهيدا لاقتحامها مدعومة بعناصر مقاتلي حزب الله اللبناني.

في الأثناء، تركز القصف في درعا على أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد، وسط اشتباكات على أطراف حي طريق السد بين الجيش الحر وقوات النظام.

وفي دير الزور استهدف القصف الأحياء "المحررة" بالمدينة، في ظل اشتباكات على أطراف حي الرشدية، تزامنا مع الاشتباكات المتمركزة في الفرقة 17 شمال مدينة الرقة.

وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الخميس مقتل تسعة أشخاص -في حصيلة أولية- لقوا حتفهم في محافظات سورية مختلفة بينهم طفل وسيدة وشهيد تحت التعذيب.

وأوضحت الشبكة أن أربعة قتلى سقطوا في حمص، واثنين في حلب، وواحدا في درعا وواحدا في اللاذقية وآخر في حماة.

وكانت الشبكة قد تحدثت عن مقتل 38 شخصا أمس الأربعاء، بينهم ثلاثة أطفال وسيدة وشخص قضى تحت التعذيب، ومقاتلان من الجيش الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات