انطلقت الأربعاء في الرباط اجتماعات المؤتمر الإقليمي لأمن الحدود في دول الساحل والصحراء والاتحاد المغاربي، وذلك على مستوى خبراء الدول المشاركة، تمهيدا لانطلاق المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية اليوم الخميس.

انطلقت أمس الأربعاء في العاصمة المغربية اجتماعات المؤتمر الإقليمي لأمن الحدود في دول الساحل والصحراء والاتحاد المغاربي، وذلك على مستوى خبراء الدول المشاركة، تمهيدا لانطلاق المؤتمر على مستوى وزراء الخارجية اليوم الخميس. 

وعقد الاجتماع في جلسات مغلقة بوزارة الخارجية المغربية، حيث ناقش المجتمعون سبل توطيد التعاون بشأن أمن الحدود وآليات المتابعة وطرق تحديد برامج شراكات بين الدول لتأمين الحدود.

ومن المقرر أن ينطلق المؤتمر اليوم الخميس على مستوى وزراء الخارجية، ويتوقع أن يتركز هذا الاجتماع -الذي سيصدر إعلان الرباط حول أمن الحدود- على التحديات التي تطرحها مسألة تأمين الحدود الليبية.

وأكدت الخارجية المغربية في بيان أنه سيشارك في المؤتمر ممثلو الشركاء الإقليميين والدوليين، وهم المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسودان وتشاد والنيجر ومالي وموريتانيا وفرنسا والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا ومالطا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ويبقى السؤال المعلق هو ذلك المتعلق بحجم التمثيل الجزائري وهل سيكون على مستوى وزير خارجية الجزائر رمضان العمامرة، أو على مستوى سفيرها بالمغرب أو على مستوى آخر، خاصة بعد التوتر الدبلوماسي المغربي الجزائري الذي عاد إلى الواجهة مؤخرا على خلفية النزاع القائم حول الصحراء الغربية

وكان العمامرة قد صرح يوم الاثنين الماضي خلال مؤتمر صحفي في الجزائر العاصمة بأن بلاده تلقت دعوة مغربية لحضور المؤتمر الإقليمي لأمن الحدود وبأنها لا تمارس سياسة الكرسي الشاغر، قبل أن يضيف "لكن في أجندتي لم يتقرر القيام برحلة كهذه". 

يشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى تبادل التجارب والخبرات حول تدبير أمن الحدود ووضع آليات للتنسيق وتبادل المعلومات بين المصالح الأمنية، ودراسة سبل إدماج وإشراك السكان المحليين في تدبير أمن الحدود من خلال وضع سياسات تنموية موجهة للمناطق الحدودية وللمناطق التي تشكل منطلقا للهجرة غير الشرعية، حسب بيان الخارجية المغربية.

المصدر : الجزيرة + وكالات