أقر رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون الثلاثاء بوجود خلاف بينه وبين الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، وهو خلاف برز للعلن وتحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية على مدى اليومين الماضيين، دون أن يصدر بشأنه أي تعليق من الرئاسة الصومالية.

الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود (يسار) ورئيس الوزراء عبدي شردون في مناسبة سابقة (الجزيرة نت)

 قاسم أحمد سهل-مقديشو

أقر رئيس الوزراء الصومالي عبدي فارح شردون الثلاثاء بوجود خلاف بينه وبين الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود، وهو خلاف برز إلى العلن وتحدثت عنه وسائل الإعلام المحلية على مدى اليومين الماضيين دون أن يصدر بشأنه أي تعليق من الرئاسة الصومالية.

ونفى شردون في بيان صحفي صدر من مكتبه الثلاثاء وحصلت الجزيرة نت على نسخة منه أن يكون الخلاف سياسيا، مؤكدا أنه خلاف دستوري يجب حله عن طريق فهم وتطبيق الدستور الوطني. وقال "للأسف الشديد أعترف بوجود الخلاف الذي سمعه الناس بيني وبين الرئيس الصومالي".

وحث شردون الشعب على الوثوق بقيادتهم وأعضاء البرلمان الذين يتحملون المسؤولية الكبرى في إيجاد حل للخلاف، كما دعا الأجهزة الأمنية إلى الاستمرار في أداء واجباتها ومضاعفة جهودها لتثبيت الأمن نظرا للظروف الصعبة التي يعاني منها البلد على الصعيد الأمني، وفقا للبيان.

ولم يتطرق شردون إلى أسباب الخلاف، لكن مصادر مقربة من رئاسة الوزراء أكدت للجزيرة نت أن الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود طلب الجمعة الماضي من شردون أن يستقيل من منصبه تمهيدا لتعيين رئيس وزراء جديد، وذلك بينما كان شردون يقدم للرئيس الصومالي قائمة بأسماء حكومته الجديدة التي غابت عنها أسماء وزراء مقربين من الرئيس الصومالي.

وأضافت المصادر أن شردون رفض أن يستقيل وأصر على الاستمرار في عمله، وهو ما عقد العلاقة بين الرئيس ورئيس الوزراء أكثر. 

هذا ولم تعلق الرئاسة الصومالية على البيان الصحفي الذي صدر الثلاثاء من مكتب رئيس الوزراء والخلاف الذي تحدث عنه رئيس الوزراء. 

يذكر أن رئيس الوزراء عبدي فارح شردون عينه في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي الرئيس الصومالي حسن الشيخ محمود الذي انتخب في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، ولم يحدث أي خلاف بين الرجلين على مدى عام كامل.

المصدر : الجزيرة