السودان شهد احتجاجات غير مسبوقة منذ تولي عمر البشير السلطة قبل 24 عاما (الجزيرة-أرشيف)
أعلن أساتذة جامعات إسلاميون سودانيون تأسيس مجموعة أطلقوا عليها الحركة الوطنية من أجل التغيير، في تزايد للمعارضة ضد نظام عمر البشير الذي واجه مؤخرا أسوأ احتجاجات عقب إعلانه زيادة أسعار الوقود.
 
وقال خالد التيجاني، أحد أعضاء المجموعة التي تضم حوالى عشرة أساتذة، إنهم يدعون الجميع بمختلف اتجاهاتهم السياسية والثفاقية والفكرية للانضمام "سعيا لإيجاد طريق جديد للسودان".
 
وأوضح لوكالة الصحافة الفرنسية أن حركته ليست حزبا سياسيا وإنما مؤتمر سيقرر في وقت لاحق الشكل الذي سيتخذ.

وشهدت الساحة السياسية تحركات عدة وتحالفات في أعقاب الاحتجاجات الأخيرة، فقد أعلن تحالف قوى المعارضة الذي يضم عشرين حزبا ويتبنى إسقاط النظام بالطرق السلمية عن تشكيل تحالف مع نقابات ومنظمات مجتمع مدني تحت اسم تنسيقية قوى الثورة والتغيير.

ومن جهته، اقترح الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي، أكبر أحزاب التحالف، تشكيل جبهة باسم جبهة الميثاق الوطني تكون مهمتها صياغة خارطة طريق تبين كيفية إدارة البلاد خلال فترة انتقالية بمشاركة جميع القوى السياسية بما فيها حزب المؤتمر الوطني.

وامتدت التداعيات لـحزب المؤتمر الوطني الحاكم نفسه، حيث قررت ما عرف بمجموعة الإصلاحيين تشكيل حزب جديد، عقب صدور توصية بفصل بعض قادتها وتجميد عضوية آخرين عقب رفعها مذكرة طالبت البشير بالتراجع عن قرارات رفع الدعم، كما انتقدت ما وصفته بالأسلوب العنيف لقمع المظاهرات.

وشهد السودان مظاهرات عنيفة في أعقاب إعلان الحكومة رفع الدعم عن أسعار المحروقات، رفعت شعار "حرية" مطالبة بإسقاط النظام.

وتقول منظمة العفو الدولية إن أكثر من مائتي قتيل سقطوا في المظاهرات التي صاحبتها أعمال عنف، بينما تحدثت السلطات عن مقتل نحو سبعين.

المصدر : الفرنسية