أصدرت وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية تطمينات بشأن أحوال حجاج بيت الله الحرام الصحية، ولاسيما أن فيروس كورونا يشكل التحدي الأكبر للوزارة هذا العام، في حين تجري السلطات المعنية استعداداتها لاستقبال الحجاج في ظل أعمال التوسعة بالحرمين المكي والنبوي.

وقالت الوزارة إنها تتابع عن كثب سير تطبيق برامح رصد الأوبئة، وتقوم بأعمال المتابعة المستمرة وتقديم الخدمات الوقائية والعلاجية لضيوف الرحمن.

ويشكل فيروس كورونا التحديَ الأكبر لوزارة الصحة السعودية هذا العام، إذ تكثف الوزارة جهودها الوقائية لمنع ظهوره بين الحجاج.

وأعلنت السلطات الصحية في المملكة تجهيزها 25 مستشفى بسعة 5250 سريرا لمواجهة أي حالة طارئة، بالإضافة إلى مئات المراكز الطبية.

وكانت وزارة الصحة قد حضت كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة على تجنب أداء مناسك الحج، في إطار الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا الذي أدى إلى وفاة 49 شخصا وإصابة 117 آخرين في المملكة منذ سبتمبر/أيلول 2012.

كما شددت السلطات المعنية على الحجاج بضرورة وضع الكمامة تجنبا لالتقاط الفيروس الذي ينتقل عبر الهواء.

السعودية أكدت أن قرار تخفيض أعداد الحجاج سيبقى ساريا حتى 2015 (الجزيرة نت)

تخفيض
وكانت السلطات السعودية قد قررت في يونيو/حزيران الماضي تخفيض عدد الحجاج المسموح لهم بأداء الفريضة هذا العام بسبب أعمال التوسعة في الحرمين المكي والنبوي.

وقال وزير الحج بندر الحجار إن عدد حجيج الخارج سيتم تخفيضه بنسبة 20%، ومن داخل المملكة بنسبة 50%، وأكدت الرياض أن هذا القرار سيبقى ساريا إلى حين الانتهاء من مشاريع التوسعة عام 2015.

من جانبها أكدت مصلحة الجوازات أن أعداد الحجاج القادمين إلى المملكة من جميع المنافذ البحرية والجوية والبرية بلغ 1.165 مليون حتى صباح الاثنين الماضي.

يشار إلى أن قرابة 3.1 ملايين شخص أدوا فريضة الحج العام الماضي, بينهم 1.75 مليون من الخارج.

استعدادات
وكانت السلطات السعودية قد تحدثت عن خطط جديدة لتسيير عمليات الحج هذا العام في مناطق المشاعر المختلفة، في ظل عمليات التوسعة التي تجري في الحرم المكي.

ومن بين الخطط إبقاء الحجاج يوم 13 ذي الحجة في مشعر منى ومنع تعجلهم تخفيفا على صحن الطواف بالمسجد الحرام.

كما استحدثت قيادة جديدة تعمل لأول مرة في الحج تحت مسمى "قيادة الطرق بين مزدلفة وعرفات"، بسبب زيادة الكثافة المرورية.

ولمواجهة عقبة الازدحامات المرورية، قُسّم مشعر منى إلى مربعات لتسهيل عملية المتابعة. وسيخصص طريقان باتجاهين أثناء التروية والتصعيد، بينما ستكون الطرق الباقية باتجاه واحد.

المصدر : الجزيرة + وكالات