قرار البرلمان الدولي جاء بسبب حل مجلس الشورى في أعقاب الانقلاب العسكري (الجزيرة-أرشيف)

قرر الاتحاد البرلماني الدولي إسقاط عضوية مصر فيه لعدم وجود مؤسسة تشريعية عاملة فيها بعد أن تم حل مجلس الشورى في يوليو/تموز الماضي، في حين التقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وفد الاتحاد الأفريقي رفيع المستوى المعني بمصر.

وخلال انعقاد مؤتمره الـ129 في جنيف اليوم، أعلن الاتحاد دعمه الكامل لرغبة الشعب المصري في الديمقراطية، ولجهود إنشاء برلمان قوي بمصر، وأكد على متابعته للأوضاع في مصر، وأعرب عن ترحيبه بعودة مصر إلى عضويته بعد انتخاب برلمان جديد.

وعلى صعيد متصل استقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وفد الاتحاد الأفريقي رفيع المستوى المعني بمصر، واستمر الاجتماع مع الوفد ساعة ونصف الساعة بعيداً عن وسائل الإعلام، ولم تصدر أي توضيحات من رئاسة الوزراء التركية عن الاجتماع.

وكان مصدر دبلوماسي تركي قد أفاد في وقت سابق بأن الزيارة تهدف إلى الاستطلاع والتعاطي مع الجهات الخارجية المهتمة بالشأن المصري.

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأفريقي علق عضوية مصر به منذ وقوع الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو/تموز الماضي، بعد أن قام وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي بعزل الرئيس محمد مرسي وتعطيل الدستور وتبع ذلك حل مجلس الشورى.

وأرجع الاتحاد الأفريقي قراره إلى "انتزاع السلطة بشكل غير دستوري". وتلا ذلك زيارة وفد لجنة الحكماء الأفريقية برئاسة ألفا عمر كوناري للقاهرة حيث التقى عدداً من المسؤولين وممثلي القوى السياسية، كما التقى الرئيس المعزول محمد مرسي.

المصدر : وكالة الأناضول