أكثر من ستة الآف عراقي لقوا مصرعهم بحوادث العنف منذ بداية العام (الفرنسية)

قالت الشرطة العراقية إن ثلاثين شخصا على الأقل قتلوا وأصيب نحو مائة آخرين في تفجيرات عدة هزت العاصمة بغداد، كما لقي عشرة أشخاص مصرعهم في حوادث عنف بمناطق متفرقة من البلاد.

وبحسب المعلومات الواردة من الشرطة فإن خمس سيارات ملغمة، وعددا من العبوات الناسفة انفجرت بوقت متزامن في عدد من أحياء العاصمة، وهي بغداد الجديدة، وكمب سارة، والزعفرانية، والإعلام، والدورة، والحسينية. ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجمات إلى الآن.

وفي سياق العنف المتواصل في العراق شهدت مناطق متفرقة من البلاد هجمات وتفجيرات راح ضحيتها أكثر من عشرة أشخاص، ففي منطقة المشاهدة شمال العاصمة قتل أربعة أشخاص من عناصر الصحوة في تفجير عبوتين استهدفت دوريتهم.

وفي محافظة الأنبار قتل جنديان وأصيب ثلاثة بجروح في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في منطقة الكرمة.

وفي مدينة الموصل قالت الشرطة إن مدنيا وشرطيا قتلا في عمليتين منفصلتين غرب ووسط المدينة.

وتأتي أحداث اليوم بعد يوم دام آخر شهد مقتل عشرات العراقيين في سلسلة هجمات، كان أعنفها هجوم استهدف مدرسة ابتدائية ومركزا للشرطة بشاحنتين ملغمتين، كما استهدف هجوم ثالث أشخاصا كانوا في طريقهم إلى مزار ببغداد، مما أدى لسقوط 14 شخصا على الأقل، وإصابة ثلاثين آخرين.

وكانت ناحية العياضية بقضاء تلعفر غرب الموصل مسرحا لهجوم عنيف، حيث فجر "انتحاري" شاحنة محملة بالمتفجرات في ملعب بإحدى المدارس الابتدائية، وهو ما أسفر عن مقتل 14 طالبا ومدير المدرسة.

وكان ستون شخصا على الأقل قد لقوا مصرعهم يوم السبت الماضي في تفجيرين "انتحاريين" استهدف أحدهما زوارا شيعة كانوا في طريقهم إلى مزار في بغداد، كما قتل مسلحون صحفيين عراقيين بالموصل في ذات اليوم.

وتقول مجموعة ضحايا الحرب في العراق إن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في أعمال عنف منذ بداية العام الجاري، الأمر الذي يمثل ارتدادا عن التناقص الملحوظ بأعداد ضحايا العنف الطائفي في العراق، والذي بلغ ذروته في عامي 2006-2007.

المصدر : الجزيرة + وكالات