نقاط تفتيش تابعة للجيش تنتشر في مداخل مدينة العريش ومخارجها (رويترز) 


دوت انفجارات هائلة في عدد من المناطق داخل مدينة العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، في حين أكدت مصادر أمنية مقتل شرطي بعدما أطلق عليه مسلحون مجهولون النار أمام أحد مقرات الشرطة في المدينة.

وأوضحت المصادر أن المسلحين نجحوا في الفرار بعدما استهدفوا الجندي أمام "قسم ثالث العريش"، في تكرار لمثل هذه الحوادث تصاعد في الأشهر القليلة الأخيرة منذ الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي أوائل يوليو/تموز الماضي، ثم تزايد بعد فض الجيش والشرطة اعتصام مؤيدي مرسي بالقوة في ميداني رابعة العدوية والنهضة بالقاهرة منتصف أغسطس/آب الماضي.

من جهة أخرى، دوت انفجارات هائلة في عدد من المناطق داخل العريش، وسط أصوات إطلاق نار من أسلحة ثقيلة ومتوسطة في مناطق مختلفة بالمدينة، بينها قسم ثالث العريش وضاية السلام ووسط المدينة قرب مسجد النصر، وعلى الطريق الدائري جنوب مدينة العريش بمنطقة الصفا، دون أن تتوفر أنباء عن وقوع إصابات.

كما تحدث شهود عيان عن سماع أصوات انفجارات قوية في المناطق التي تنفذ فيها قوات الجيش حملة أمنية بمدينة الشيخ زويد وجنوب رفح قرب الحدود المصرية مع قطاع غزة الفلسطيني.
 
وتزامنت أحداث اليوم مع احتفال محافظة شمال سيناء كسائر محافظات مصر في الذكرى الأربعين لانتصار أكتوبر/تشرين الأول 1973 على إسرائيل، وهو الانتصار الذي أثمر استعادة مصر للسيطرة على قناة السويس وجزء من شبه جزيرة سيناء.

وينفذ الجيش المصري بالتعاون مع الشرطة حملة عسكرية واسعة في مناطق حدودية شمال سيناء على الحدود مع قطاع غزة وإسرائيل، لتعقب ما يصفها بالعناصر "الإرهابية" و"الإجرامية"، ولهدم أنفاق التهريب مع قطاع غزة.

في الوقت نفسه، تشهد محافظة شمال سيناء هجمات مسلحة تستهدف أفرادا ومقار للجيش والشرطة منذ عزل مرسي، سقط خلالها العشرات، معظمهم من أفراد الجيش والشرطة.
 
السلفية تتوعد
على صعيد آخر، هدد بيان منسوب لتنظيم "السلفية الجهادية" في سيناء باستهداف شيوخ قبائل يتعاونون مع الجيش في الحملة التي يشنها على محافظة شمال سيناء منذ أسابيع.
 
وفي بيان نقلته وكالات الأنباء عن مواقع إلكترونية، وصفت السلفية الجهادية العملية العسكرية التي يشنها الجيش ضد من يصفهم بالإرهابيين والتكفيريين، بأنها "حرب على الإسلام والشريعة وجب قتالها وردعها".

المصدر : الجزيرة + وكالات