الغارة الأميركية استهدفت أمس قاعدة لحركة الشباب المجاهدين ببلدة براوة (الجزيرة)

قال رئيس الوزراء الصومالي عبدي فرح شيردون إن حكومته تتعاون مع شركاء دوليين ودول مجاورة لمحاربة حركة الشباب المجاهدين، وذلك في أول تصريحات للحكومة منذ الهجوم الذي شنته قوات أميركية على قاعدة للحركة أمس.

وردا على سؤال بشأن مدى علم حكومته بالهجوم على بلدة براوة الساحلية جنوب مقديشو، قال شيردون للصحفيين "نتعاون مع العالم والدول المجاورة بالمعركة ضد حركة الشباب".

وكان مسؤول في الحكومة الصومالية قد أكد في وقت سابق أن السلطات ببلاده كانت على علم مسبق بالغارة.

وبحسب مسؤول في المخابرات الصومالية، فإن الغارة كانت تستهدف قائدا شيشانيا أصيب في الهجوم، مشيرا إلى أن عدد القتلى في الهجوم وصل إلى سبعة أشخاص.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن شهود عيان أن الغارة استغرقت أكثر من ساعة، وشاركت فيها مروحيات من أجل الدعم الجوي.

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكدت أمس مشاركة عسكريين أميركيين في عملية نفذت في الصومال ضد من وصفته بأنه "إرهابي معروف" بحركة الشباب المجاهدين، ولكنها لم تذكر تفاصيل أخرى.

وقال مسؤول أميركي تحدث لرويترز شريطة عدم نشر اسمه إن زعيم الشباب الذي استهدف في العملية لم يعتقل أو يقتل.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول لم تسمه أن الغارة ربما أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حركة الشباب، ولكن القوات انسحبت قبل أن يتم التأكد من ذلك. وأكد المسؤول أن الغارة في براوة كانت قيد التخطيط منذ نحو عشرة أيام، مؤكدا أن الهجوم على المركز التجاري ويست غيت في نيروبي كان حافزا لشنها.

من جانبه، أكد متحدث باسم حركة الشباب للصحيفة الأميركية أن أحد مقاتلي الحركة قتل في تبادل لإطلاق النار، وأضاف أن مقاتلي الحركة تمكنوا من هزيمة القوات المهاجمة.

المصدر : رويترز