مقتل 16 جنديا ليبيا بهجوم واعتقال مشتبه فيهما
آخر تحديث: 2013/10/5 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/1 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/5 الساعة 18:39 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/1 هـ

مقتل 16 جنديا ليبيا بهجوم واعتقال مشتبه فيهما

الجيش الليبي تعرض العام الماضي لهجوم قرب بني وليد (الجزيرة-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في ليبيا إن السلطات اعتقلت شخصين يشتبه في ضلوعهما بهجوم قتل فيه 16 جنديا ليبيا عند حاجز بين مدينتي ترهونة وبني وليد جنوب شرق طرابلس.

وأضاف المراسل محمد الهادي -الذي كان يتحدث من مشارف مدينة بني وليد- أن فريقا من النيابة العامة قام بمعاينة لموقع الهجوم الذي استهدف حاجز الرشراش الواقع على هضبة بين مدينتي ترهونة وبني وليد (100 كيلومتر جنوب طرابلس).

وتابع أن الهجوم وقع فجرا على الحاجز الذي تسلمته قوة من الجيش قبل أيام من كتائب للثوار, في حين قالت مصادر عسكرية ليبية إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارتين مدنيتين هاجموا الضحايا وهم يخرجون من المسجد عقب صلاة الفجر.

ووُصف الهجوم بأنه الأكثر دموية الذي يستهدف الجيش الليبي المشكل بعد الثورة. وكان هجوم مماثل استهدف في يونيو/حزيران الماضي موقعا عسكريا جنوب مدينة سرت, وقتل فيه سبعة جنود.

كما قتل ضباط في الجيش وآخرون في الشرطة والاستخبارات خلال الشهور القليلة الماضية في هجمات وقع معظمها في مدينة بنغازي شرقي البلاد.

من جهتها, قالت وكالة الأنباء الليبية إن الهجوم وقع بمنطقة وشتاتة على الطريق بين بني وليد وترهونة, وأسفر عن مقتل 15 جنديا وإصابة آخرين, مشيرة إلى نقل القتلى والجرحى إلى مستشفى السبيعة في ترهونة. وأضافت أن الموقع المستهدف يتبع للواء الثاني مشاة في الجيش.

دوافع الهجوم
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع على مسافة ستين كيلومترا تقريبا من مدخل بني وليد, لكن مصدرا عسكريا ليبيا لم يستبعد ضلوع مهربي بشر مهاجرين غير شرعيين.

تشييع جنود قتلوا نهاية العام الماضي
في بني وليد (الأوروبية-أرشيف)

وفي وقت سابق اليوم, قال مدير مكتب الجزيرة في طرابلس عبد العظيم محمد إن قوة كبيرة من الجيش توجهت إلى موقع الهجوم لفرض سيطرتها على المنطقة.

وظل الوضع الأمني هشا خاصة في مدينة بني وليد التي شهدت بعد الثورة محاولات تمرد من مجموعات مسلحة محسوبة على نظام العقيد الراحل معمر القذافي.

وكانت مدينة بني وليد التي وقع الهجوم على مقربة منها توصف بأنها آخر معاقل مؤيدي القذافي, وتنتشر فيها العديد من الكتائب المسلحة. وسبق أن قتل ثلاثة من عناصر الجيش الليبي في هجوم تعرض له موقع أمني في بني وليد أواخر العام الماضي.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية عبد الرزاق الشباهي للجزيرة إن خمس عربات شاركت في الهجوم محملا المسؤولية لمن سماهم أعداء الثورة. وبصورة متزامنة, تحدثت مصادر عسكرية عن استخدام عربتين مثبت عليهما رشاشان في الهجوم الذي باغت الجنود.

وأشارت مصادر ليبية إلى إصابة عدد من المهاجمين, في حين أغلق الجيش الطريق بين ترهونة وبني وليد.

وتكافح السلطات الليبية لفرض النظام في البلاد وتعتمد على مليشيات ممن حملوا السلاح ضد نظام  القذافي، لكن كثيرا ما تتورط الجماعة المتنافسة نفسها في مخاطر تهدد الأمن.

المصدر : وكالات,الجزيرة
كلمات مفتاحية: