أطلق موقع الجزيرة نت الإخباري موقعا جديدا موجها إلى متعلمي اللغة العربية من الناطقين بغيرها، والمهتمين بهذا المجال (learning.aljazeera.net). ويعتمد الموقع في معظم محتواه التعليمي على ما تنتجه شبكة الجزيرة الإعلامية من موادّ مقروءة أو مسموعة أو مرئية.

ويظهر الموقع للمتصفحين بواجهتين إحداهما عربية/فرنسية والأخرى عربية/إنجليزية، ويستهدف في الأساس أصحاب المستويات التالية: "المبتدئ" و"المتوسط" و"المتقدم" ويعطي الأولوية للبالغين، لكن الشباب الأصغر سنا سيمكنهم أيضا الحصول على فائدة كبيرة من تصفحهم له.

ويقدم الموقع خدمات كثيرة، تهدف لجعل عملية دراسة النصوص وأشرطة الفيديو أمرا سهلا وميسورا. وفي هذا السياق يعرض الموقع كل النصوص بنسختين نسخة مشكلة وأخرى بدون تشكيل، وذلك لأهمية تشكيل النصوص في فهم القواعد النحوية وقراءة النصوص بشكل صحيح.

وفضلا عن خدمة تشكيل النصوص هناك خدمة أخرى هي محرر النصوص المتوفر على جميع صفحات الموقع، إذ بمجرد الضغط على الجانب الأيمن للفأرة فوق كلمة أو جملة يقوم المحرر بعرض خيارات عديدة من أبرزها قراءة الكلمة أو الجملة المظللة، وبيان معناها، وترجمتها ترجمة فورية.

وبما أن طريقة الموقع تختلف جذريا عن الطريقة التعليمية التقليدية أو المدرسية فإنه يتيح للمتصفح أن يقوم باختيار نشاطاته التعليمية بكل حرية. وتعينه أيقونة مستويات الصعوبة المرتبة من 1 إلى 6 على اختيار ما يناسبه.

وفي هذا الإطار يهدف الموقع إلى إشراك المتعلم في نشاطات يومية ذات مغزى تكميلي لمشواره التعليمي الذي يتابعه في أحد مراكز تعليم اللغة أو في إحدى الجامعات على سبيل المثال.

وفي هذا السياق يقدم الموقع نشاطات تعليمية من فئتين: نشاطات يومية خفيفة ونشاطات أسبوعية أكثر عمقا. أما الغاية من النشاطات اليومية فهي تقريب المعاني العربية وبالتالي، فجل اهتمامها ينصب على تعليم المفردات اللغوية وتعويد المتصفح على التراكيب العربية. في حين أن النشاطات الأسبوعية تنطوي على طموح تربوي أكبر يتجلى في إضافة قواعد نحوية، لذلك فهي تجرى على مرحلتين.

يشار إلى أن كل نشاطات الموقع التعليمية مصحوبة بتمارين تفاعلية تُصحّح بشكل تلقائي.

وبالنسبة للتمارين الشفهية والكتابية تم إدخال وسيلة تصحيح إضافية مبتكرة تتيح للمتعلم فرصة نشر منتجه أو بالأحرى عرضه على مجتمع الموقع ليقوم بتصحيحه.

وتتيح هذه الطريقة المبتكرة لمستخدمي الموقع –متعلمين ومعلمين وناطقين باللغة العربية- فرصة كتابة تعليقاتهم أو تصحيحاتهم ليعينوا من خلالها المتعلم على تطوير منتجه.

المصدر : الجزيرة