توجه فلسطيني لتدويل الاستيطان والتنديد متواصل
آخر تحديث: 2013/10/31 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/31 الساعة 23:07 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/27 هـ

توجه فلسطيني لتدويل الاستيطان والتنديد متواصل

الإعلان عن التوسع الاستيطاني في مستوطنة رامات شلومو أثار ردود فعل منددة (الفرنسية)
أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية أنها تدرس التوجه الفوري للمحاكم والمنظمات الدولية المختصة لوقف الاستيطان الإسرائيلي، وبينما توالت ردود الفعل الدولية المنددة بخطط التوسع الاستيطاني الجديد في القدس المحتلة كشفت وسائل إعلام إسرائيلية محلية عن عزم الحكومة الإسرائيلية بناء 5000 وحدة استيطانية على مراحل في القدس والضفة الغربية.

وأدانت الخارجية الفلسطينية في بيان صحفي خطط البناء الاستيطاني التي وافق عليها رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمس ومحاولاته ربط الاستيطان وإقحامه بالقوة في قضية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.

وقالت إنها ستطالب في توجهها بإدانة الاستيطان الإسرائيلي وفقا للقانون الدولي حفاظا على عملية السلام والمفاوضات. وطالب البيان جميع الدول خاصة الولايات المتحدة والأمم المتحدة، بعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار "التي أصبحت إسرائيل دولة الاحتلال تتعايش معها، من أجل مواصلة تدمير حل الدولتين، وتقويض كل فرصة لإنجاح  المفاوضات".

وحث البيان على الانتقال للأعمال والإجراءات التي يكفلها القانون الدولي، وتضع حدا حاسما للاستيطان بصفته جريمة حرب وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف، وهو ما من شأنه أن يوفر حماية جدية لمسار المفاوضات ويوفر مناخات إيجابية لإنجاحها، حسب البيان.

كما دعت الخارجية الفلسطينية العالمين العربي والإسلامي إلى التحرك الفوري على المستويين الرسمي والشعبي مع كل الأطراف والتجمعات الإقليمية والدولية لضمان وقف الاستيطان وتوسعه "حفاظا على حل الدولتين". ورحبت بمواقف الدول التي عبرت عن إدانتها للاستيطان.

منظمة التعاون الإسلامي: استمرار سياسة الاستيطان يهدف لإيجاد وقائع جديدة على الأرض وعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية

إدانات متواصلة
وفي أحدث الإدانات الدولية للاستيطان الإسرائيلي شجبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون قرار إسرائيل بناء 1500 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة "رامات شلومو" في القدس المحتلة.  وأوضحت أن الاتحاد الأوروبي لطالما شدد على أن الاستيطان عمل غير قانوني وفق القانون الدولي.

ودعت آشتون حكومة إسرائيل إلى وقف كل الأنشطة الاستيطانية، بما في ذلك ما تسميه إسرائيل النمو الطبيعي للمستوطنات.

كما أعربت الخارجية الفرنسية اليوم الخميس عن إدانتها إعلان حكومة إسرائيل بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية. ودعا المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية رومان نادال الأطراف إلى الامتناع عن القيام بما وصفها بادرة من شأنها الإضرار بعملية السلام.

من جانبها دعت الخارجية الروسية الفلسطينيين والإسرائيليين إلى تجنب ما وصفتها بالخطوات الاستفزازية التي من شأنها إفشال المفاوضات. وأكدت الخارجية الروسية في بيان لها أن موسكو وغيرها من الدول تعد بناء المستوطنات إجراء غير شرعي وغير مقبول، ولا تعترف به.

في السياق أيضا أدانت منظمة التعاون الإسلامي قرار حكومة إسرائيل المصادقة على بناء 1500 وحدة استيطانية جديدة في القدس المحتلة، معتبرة أن استمرار سياسة الاستيطان يهدف لإيجاد وقائع جديدة على الأرض وعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وكانت الولايات المتحدة والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون انتقدا أمس الاستيطان الإسرائيلي المستمر، ورحبا بإطلاق الأسرى الفلسطينيين القدامى ووصفاه بالخطوة الصعبة والضرورية.

video

توسع استيطاني
في غضون ذلك كشفت صحيفة هآرتس اليوم أن إسرائيل ستبني 5000 وحدة سكنية في مستوطنات بالقدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة، وذلك نقلا عن نائب في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وطبقا للصحيفة تشمل هذه الوحدات الاستيطانية 1500 وحدة جديدة في القدس المحتلة أعلن عنها صباح أمس، كما أشارت الصحيفة إلى مشاريع إضافية لبناء 3360 وحدة استيطانية على مراحل مختلفة في القدس والضفة الغربية وتشمل خصوصا مستوطنات أريئيل وجفعات زئيف ومعاليه أدوميم وبيتار عيليت.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من الإفراج عن 26 سجينا فلسطينيا بالمرحلة الثانية من عفو محدود يهدف لمساعدة محادثات سلام ترعاها الولايات المتحدة.

وفُسر قرار نتنياهو بأنه محاولة لتهدئة "المتشددين" اليهود بعد أن أطلق أمس الأربعاء سجناء فلسطينيين أدينوا بقتل إسرائيليين، واستقبلهم استقبال الأبطال مئات الأقارب والمهنئين بالضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة.

وكان إنهاء إسرائيل تجميد الاستيطان في العام 2010 أدى إلى توقف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأدان الفلسطينيون خطط البناء الاستيطاني، وقال نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن هذه السياسة مدمرة لعملية السلام ورسالة للمجتمع الدولي مفادها أن إسرائيل دولة لا تلتزم بالقانون الدولي وتواصل وضع العراقيل أمام عملية السلام.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات