حالة استنفار أمني تشهدها المدن التونسية في ظل تخوفات من وقوع تفجيرات (الفرنسية-أرشيف)
أفاد مصدر في وزارة الداخلية التونسية بأن انفجارا وقع أمام أحد الفنادق السياحية بمدينة سوسة الساحلية، دون أن يوقع أية إصابات أو خسائر بشرية، في حين تم إحباط محاولة مشابهة لتفجير قبر الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في المنستير.

وقال المصدر إن الانفجار وقع عندما فجر شاب -يُرجح أنه أفريقي- نفسَه أمام أحد الفنادق دون وقوع أي إصابات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم وزارة الداخلية، قوله إن رجلا قٌتل بعدما فجر نفسه على شاطئ سوسة -الواقعة في الوسط الشرقي السياحي- في هجوم لم يسفر عن سقوط ضحايا غير "الانتحاري".

من جهتها أفادت موفدة الجزيرة نت إلى تونس رانيا الزعبي بأن "انتحاريا" يعتقد بأنه يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه أمام فندق "رياض النخيل" بمدينة سوسة، مشيرة إلى أن الشرطة فرضت طوقا أمنيا حول المنطقة.

وذكرت الزعبي أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الشخص الذي فجر نفسه لم يتمكن من دخول الفندق من بابه الرئيسي فحول وجهته إلى الباب الخلفي، وقبل أن يصل إلى هذا الباب (الخلفي) فجّر نفسه بعيدا عن الفندق بأمتار.

وأضافت أن التفجير لم يسفر عن خسائر بشرية ولا مادية لأنه وقع في مكان مفتوح قريب من الشاطئ، موضحة أن حالة من الاستنفار الأمني تسود البلاد، وسط بحث عن عناصر أخرى قد تكون على علاقة بهذا التفجير.

وفي هذا الإطار، قال مراسل الجزيرة في تونس محمد البقالي إن قوات الأمن التونسية، أعلنت القبض على شخص ثان يبدو أن له علاقة بتفجير سوسة. 

وذكر أن مثل هذا التفجير يثير حالة من القلق لأنه الأول من نوعه في البلاد، خاصة مع تزامنه مع سعي الأطراف السياسية للتوصل إلى توافق لحل الأزمة المتواصلة منذ أشهر.

وبخصوص العملية الثانية التي كانت تستهدف قبر الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة في المنستير، فإن مراسل الجزيرة ذاته قال، إن الشرطة بدأت بالتحقيق مع الشخص الذي حاول تفجير نفسه في ضريح بورقيبة، في حين أفادت تقارير صحفية بأن الشخص المعني كان يستخدم قنبلة يدوية.

وأضاف المراسل أن المعلومات لا تزال شحيحة في ما يخص هذه العملية التي وقعت بعد أقل من ساعة من عملية سوسة.

ولفت إلى أن الرئيس التونسي منصف المرزوقي كان قد حذر من انطلاق عمليات مشابهة، قد تكون بمثابة الانتقام من مقتل عدد من المسلحين في عمليات عسكرية سابقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات