بوتين وأوباما يبحثان الوضع بسوريا الاثنين
آخر تحديث: 2013/10/3 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/3 الساعة 15:09 (مكة المكرمة) الموافق 1434/11/29 هـ

بوتين وأوباما يبحثان الوضع بسوريا الاثنين

باراك أوباما وفلاديمير بوتين قبيل آخر اجتماع لهما في سان بطرسبرغ يوم 5 سبتمبر/أيلول الماضي (غيتي)
من المقرر أن يبحث الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والأميركي باراك أوباما الوضع في سوريا خلال لقاء مرتقب لهما هذا الأسبوع، في حين طالب مجلس الأمن السلطات السورية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري وبدون عوائق.

وقال يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي إن الوضع في سوريا سيكون من القضايا الرئيسية التي سيبحثها الرئيسان خلال اللقاء المقرر يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري على هامش قمة منظمة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي في بالي بإندونيسيا.

وأضاف أن الجانب الروسي دعا إلى عقد اللقاء ورحب به الجانب الأميركي، موضحاً أنه يجري حاليا تنسيق الترتيبات التنظيمية له.

وذكر أن بلاده تعطي أهمية كبرى "لهذه الاتصالات التي تبحث العلاقات الثنائية وقضايا السياسة الخارجية الملحة، لما لذلك من أهمية للأمن الدولي وتسوية النزاعات".

وكان أوباما وبوتين قد بحثا الأزمة السورية لفترة قصيرة أثناء قمة مجموعة العشرين للدول المتقدمة والدول النامية في مدينة سان بطرسبرغ الروسية يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول الماضي.

وتوجد خلافات منذ فترة طويلة بين روسيا الحليف الأساسي للرئيس السوري بشار الأسد وبين الولايات المتحدة بشأن الحرب الدائرة في سوريا، لكن البلدين اتفقا الشهر الماضي على خطة تقضي بأن تسلم سوريا أسلحتها الكيميائية ويرتبان لعقد مؤتمر سلام دولي أو ما يعرف بمؤتمر جنيف2 لحل الأزمة.

وصول المساعدات
من جهة أخرى طالب مجلس الأمن في بيان رئاسي السلطات السورية بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق.

مجلس الأمن طالب السلطات السورية بالسماح بتوصيل المساعدات فورا (رويترز-أرشيف)

وحث المجلس الحكومة وجميع الأطراف على تسهيل وصول المساعدات إلى جميع أنحاء سوريا بما في ذلك المناطق القريبة من خطوط القتال، والسماح بعبور الحدود مع دول الجوار إن تطلب الأمر ذلك.

وشجب البيان الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل السلطات السورية والجماعات المسلحة، محملا الأولى مسؤولية حماية المدنيين في مناطق القتال.

وحث البيان غير الملزم الذي أعدته أستراليا ولوكسمبورغ، جميع الأطراف على إخلاء المنشآت الطبية والمدارس ومحطات المياه من الأسلحة فورا، والامتناع عن استهداف المنشآت المدنية، والموافقة على طرق لتنفيذ فترات هدنة إنسانية ومسارات رئيسية لإتاحة مرور سريع آمن ودون معوقات للقوافل الإنسانية.

ويبحث مجلس الأمن منذ أربعة أشهر أزمة المساعدات السورية، وقال دبلوماسيون إن الأعضاء الغربيين قرروا في الفترة الماضية السعي لإصدار بيان بشأن القضية بدلا من قرار لتجنب مواجهة محتملة مع روسيا والصين اللتين عادة ما تقفان في وجه أي قرار ضد سوريا.

المصدر : وكالات

التعليقات