حركة "طلاب ضد الانقلاب" دعت إلى استمرار مظاهرات الطلاب تحت شعار "رصاصكم لن يرهبنا" (الجزيرة)

نظم طلاب جامعة الإسكندرية عدة مسيرات احتجاجية داخل مجمع الكليات النظرية ونددوا بالانقلاب العسكري، في إطار دعوة حركة "طلاب ضد الانقلاب" في مصر إلى التظاهر اليوم الثلاثاء تحت شعار "رصاصكم لن يرهبنا"، في حين قُتل ضابط في الشرطة المصرية برصاص مسلحين شمال القاهرة.

وجابت مسيرات طلاب الإسكندرية أنحاء مجمع الكليات النظرية، وردد الطلاب هتافات تطالب بإسقاط حكم العسكر والإفراج عن الطلاب المعتقلين، ورفعوا لافتات تحمل صور القتلى والمعتقلين والمصابين من طلاب الجامعة.

كما نظمت حركة "طلاب ضد الانقلاب" وقفة احتجاجية بكليات الهندسة والصيدلة والطب تنديدا بما سمته قمع الحريات داخل الجامعة وحظر العمل السياسي فيها، وأكد الطلاب على استمرار حراكهم السلمي بشكل يومي وصمودهم أمام حملة الاعتقالات.

تشييع ثلاثة من عناصر الشرطة المصرية
في القاهرة أمس الأول (الفرنسية)

وتأتي هذه الدعوة ومظاهرات الإسكندرية بعد ساعات من تفريق قوات الأمن مظاهرات لطلبة جامعة الأزهر في القاهرة أمس رفضاً للانقلاب العسكري, باستخدام الغاز المدمع. وقد شهدت جامعات مصرية عديدة مظاهرات وفعاليات متنوعة دعت إليها حركة "طلاب ضد الانقلاب".

وكان عدد من طلاب جامعة الأزهر في القاهرة قد أصيبوا أمس جراء إطلاق قوات الأمن المصرية الرصاص والقنابل المدمعة لتفريق مظاهرة رافضة للانقلاب العسكري، في حين تواصلت المظاهرات الطلابية بعدد من الجامعات للمطالبة بإسقاط "حكم العسكر" وتنديدا بالقمع الذي يواجَه به الحراك الطلابي.

وفي هذا السياق تظاهر طلاب بجامعات القاهرة والزقازيق والمنوفية وكفر الشيخ والمنصورة للمطالبة بإطلاق سراح زملائهم المعتقلين والقصاص للضحايا في جميع الحوادث التي وقعت منذ عزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو/تموز الماضي.

مقتل ضابط شرطة
من جهة أخرى أفاد مصدر أمني بأن ضابطا في الشرطة المصرية يعمل بمركز شرطة الخانكة التابعة لمحافظة القليوبية (شمال القاهرة)، قد قُتل عندما كان متوجها إلى مقر عمله حيث هاجم مسلحون سيارته التي كان يستقلها في شارع الشعراوي الرئيسي بمنطقة شبرا الخيمة وأطلقوا النار. وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن تمركزت في عدة أحياء لملاحقة مرتكبي الحادثة.

وتعاني محافظات ومدن مصرية عدة خاصة في شمال سيناء من حالة انفلات أمني منذ نحو ثلاث سنوات، بينما تقع حوادث عنف بشكل متقطع داخل القاهرة.

في غضون ذلك، شيعت أمس جنازة ثلاثة من عناصر الشرطة المصرية قتلوا برصاص مسلحين مجهولين أثناء وجودهم بمقر خدمتهم في نقطة تفتيش أمنية قرب أحد الجسور بمدينة طلخا التابعة لمحافظة الدقهلية.

وأدى الآلاف من مواطني الدقهلية صلاة الجنازة عليهم في مسجد النصر بالمنصورة. وخرجت الجنائز من المسجد في تشييع عسكري وشعبي طالب المشاركون فيه بسرعة ضبط الجناة والقصاص منهم.

ونقل مراسل الجزيرة نت في القاهرة عن مصادر أمنية بوزارة الداخلية قولها إن القتلى الثلاثة هم أمين شرطة محمد صفوت محمد، وأمين شرطة شريف سعد علي، ومساعد شرطة أحمد عبد المحسن محمد. وأضافت المصادر أنه تم تشكيل فريق بحث لسرعة تحديد وضبط مرتكبي الحادث.

المصدر : وكالات,الجزيرة