تخوض حركة الشباب المجاهدين مواجهة مسلحة ضد الحكومة والقوات الأفريقية وكينيا وإثيوبيا (الأوروبية)

قال مسؤولون في الحكومة الصومالية اليوم الثلاثاء إن عنصرا بارزا في حركة الشباب المجاهدين الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة قد قتل في غارة بطائرة بدون طيار.
 
وقال وزير الداخلية الصومالي عابديكارين حسين غوليد لمحطة الإذاعة التابعة للحكومة إن الاستخبارات الصومالية كانت ترصد تحركات إبراهيم علي عابدي المعروف أيضا باسم "أنتا أنتا" منذ وقت طويل قبل مقتله في الغارة التي شنت أمس الاثنين.    

ولم يفصح الوزير عن الجهة التي قامت بشن الغارة، إلا أن مصادر عسكرية أميركية قالت إن الجيش الأميركي شن غارة بطائرة بدون طيار على أهداف تابعة لحركة الشباب المجاهدين في الصومال.

وقال مسؤولون حكوميون صوماليون إن القتيل عُرف بصنع القنابل للهجمات الانتحارية وتفخيخ السيارات.

وأضاف مصدر مطلع على تفاصيل العملية في تصريح لشبكة "سي أن أن" التلفزيونية الإخبارية الأميركية أمس "كنا مهتمين بأحد القتيلين وكنا نقتفي أثره ونتابعه".

ولم تعلق الحركة على المعلومات التي تناقلتها وسائل الإعلام عن هوية القتيلين في غارة يوم أمس، ويعتقد أن عابدي كان أحدهما.

وقال شاهد عيان في موقع الغارة "رأيت سيارة من نوع سوزوكي تشتعل فيها النيران، ورأيت عناصر (حركة) الشباب (المجاهدين) يهرعون إلى الموقع، ورأيتهم يحملون بقايا جثتين. لقد كان صاروخا ضخما ذلك الذي أطلقته الطائرة بدون طيار. لقد كان هناك عدة سيارات أمامي لكن الصاروخ استهدف السوزوكي خاصة".

من جهة أخرى، أوضحت مصادر الإدارة الأميركية أن محمد عبد القادر محمد المعروف بـ"عكرمة"، والذي يعد أحد كبار قياديي حركة الشباب، لم يكن بين القتلى، وهو الرجل الذي أرسلت له الولايات المتحدة قبل أسابيع وحدة من القوات الخاصة لتلقي القبض عليه في الصومال، إلا أنها جوبهت بنيران لم تتوقعها مما اضطرها لإلغاء العملية والتراجع سريعا.

وكانت حركة الشباب المجاهدين قد انسحبت من العاصمة مقديشو عام 2011، ولكنها ما زالت تسيطر على أجزاء من الصومال، وتخوض مواجهة مسلحة مع الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، بالإضافة إلى القوات الأفريقية والكينية والإثيوبية.

ويخشى الغرب وحلفاؤه في شرق أفريقيا أن يصبح الصومال قاعدة للعمليات المسلحة التي يقودها مسلحون إسلاميون في المنطقة.

المصدر : وكالات