سقط عدد من القتلى والجرحى جراء اقتحام قوات النظام السوري بلدة صدد ذات الأغلبية المسيحية بريف حمص الشرقي، في ظل تواصل القصف على أحياء المدينة وريفها، بينما تدور اشتباكات عنيفة في العاصمة دمشق وريفها ومدن أخرى.

وقال ناشطون إن قوات النظام اقتحمت بلدة السخنة قرب تدمر، وقصفت بالمدفعية الثقيلة وقذائف الهاون مدينة الرستن، مشيرة إلى أن ريف حمص يشهد معارك بين قوات المعارضة وقوات النظام التي تحاول إحكام السيطرة على مدينة حمص.

في هذه الأثناء استهدف قصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة حي الوعر بحمص، وسط اشتباكات في الحي بين الجيش الحر وقوات النظام.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد قتلى العمليات العسكرية في حمص كان الأعلى مقارنة بالمدن السورية، موضحة أنه بلغ 12 قتيلا.

وفي دمشق، قالت شبكة شام إن اشتباكات جرت فجر اليوم الثلاثاء بين الجيش السوري وقوات المعارضة المسلحة على حاجز البلدية في حي القابون بدمشق, وسط قصف مدفعي يستهدف الحي.

معارك دمشق
وكان قصف من الطيران الحربي قد استهدف المنطقة الصناعية في حي القابون، بينما تركز قصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مخيم اليرموك وأحياء تشرين وبرزة.

القصف والاشتباكات ألحقا دمارا
بمعضمية الشام 
(الجزيرة)

وفي ريف العاصمة السورية قالت شبكة شام إن قصفا براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، استهدف مدن يبرود ومعضمية الشام وداريا والزبداني ودوما وعدة مناطق في الغوطة الشرقية، كما وقعت اشتباكات في مدينة داريا.

وأشار الناشطون إلى أن عددا من الأشخاص جرحوا في القصف بالمدفعية والهاون على مدينة دوما بريف دمشق.

وكان ناشطون قد أعلنوا أمس استهداف مقاتلي المعارضة تجمعا تابعا لقوات الرئيس السوري بشار الأسد في داريا، مشيرين إلى أن هذه العملية أسفرت عن مقتل ستة عناصر من قوات النظام. وفي ريف حلب قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة السفيرة وقرية المفلسة.

وكانت مدينة السفيرة الواقعة جنوب شرقي حلب قد تعرضت لقصف عنيف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، ضمن حملة عسكرية مكثفة يحاول من خلالها الجيش النظامي المدعوم بعناصر من حزب الله اقتحامَ المدينة من ثلاثة محاور.

وفي درعا تركز قصف قوات النظام على أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا، في حين دارت اشتباكات عنيفة في حي المنشية بدرعا البلد بين الجيش الحر وقوات النظام.

 للمزيد اضغط هنا
للدخول إلى صفحة الثورة السورية 
جرحى وقتلى
وبريف المدينة ذاتها قصف الطيران الحربي مدن وبلدات عتمان وإنخل والحراك، في ظل قصف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات عتمان وإنخل وتسيل.

وأشارت شبكة شام إلى أن عددا من الجرحى سقطوا جراء ثلاث غارات من الطيران الحربي على مدينة إنخل بريف درعا.

في غضون ذلك شهدت مدينة دير الزور قصفا هز معظم الأحياء "المحررة" بالمدينة في ظل اشتباكات بين قوات المعارضة وقوات النظام، بينما هز قصف النظام قريتي خشام ومدينة موحسن في ريف المدينة ذاتها.

وفي ريف اللاذقية أدى القصف الصاروخي والمدفعي على قرى جبل الأكراد إلى سقوط عدد من الجرحى.

كما شهدت حماة حملة مداهمات واعتقالات وسط قصف ريف المدينة، مما أدى إلى مقتل امرأتين وسقوط عدد من الجرحى، وفقا لما جاء في تقرير مكتب الإعلام لمجلس قيادة الثورة في حماة.

يشار إلى أن تقريرا للشبكة السورية لحقوق الإنسان وثق لمقتل 32 شخصا في محافظات سورية مختلفة، بينهم ثلاثة أطفال وأربع سيدات وأربعة قتلى قضوا تحت التعذيب، وثمانية من مقاتلي الجيش الحر.

المصدر : الجزيرة + وكالات