عباس احتفى بمقر السلطة في رام الله بالإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا في أغسطس/آب الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن إسرائيل اعتقلت اثنين من نوابها في المجلس التشريعي في الضفة الغربية بالإضافة لاعتقال أحد قادة الحركة، وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن أمس أن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل خلال الشهر الجاري في الخليل. وتأتي حملة الاعتقالات هذه في وقت قررت إسرائيل الإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا.

وأوضحت الحركة على موقعها على الإنترنت أن الاعتقال تم من مدينة الخليل للنائبين نزار رمضان ومحمد بدر والقيادي في حماس عدنان أبو تبانة.

ولفتت حماس إلى أن حملة الاعتقالات شملت عددا من طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية. ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أسباب الاعتقال.

وكان مدير نادي الأسير الفلسطيني بمحافظة الخليل أمجد النجار قد صرح أمس بأن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل خلال الشهر الجاري في الخليل، موضحا أن آخرهم كان الطالب بالصف السابع الابتدائي محمود مناصرة الذي اعتقلته قوة من الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من ليل السبت الماضي.

اعتراضات بإسرائيل
وتأتي حملة الاعتقالات هذه بينما قررت الحكومة الإسرائيلية أمس الإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا في مرحلة ثانية من اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي مقابل استئناف محادثات السلام.

وكانت إسرائيل قد أفرجت في أغسطس/آب الماضي عن 26 أسيرا فلسطينا في المرحلة الأولى.

وفي أغسطس/آب الماضي كانت إسرائيل قد أعلنت أنها ستفرج عن 104 سجناء على أربع مراحل، وذلك عندما استؤنفت المفاوضات بعد توقف دام ثلاثة أعوام تقريبا في أعقاب الخلاف مع السلطة الوطنية الفلسطينية على البناء الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ويثير الإفراج عن أسرى فلسطينيين اعتراضات من أحزاب يمينية متطرفة في إسرائيل.

والأسرى المقرر الإفراج عنهم أمضوا في المعتقلات ما بين 19 و28 عاما وهم 21 من الضفة الغربية المحتلة وخمسة من قطاع غزة، أي إنهم كانوا قد اعتقلوا قبل إبرام اتفاقيات أوسلو عام 1993 بين الإسرائيليين ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الإفراج لن يحدث قبل يوم غد الثلاثاء.

وأفاد البيان بأنه سيكون متاحا أمام الإسرائيليين مدة 48 ساعة للاعتراض على أي من الأسماء في القائمة التي نشرت فجر اليوم الاثنين. 

قوات الاحتلال أوقفت أطفالا فلسطينيين بالخليل قبل عامين (الأوروبية-أرشيف)

نفي فلسطيني
وكانت السلطة الفلسطينية نفت السبت وجود أي صفقة لمقايضة إطلاق أسرى فلسطينيين معتقلين لدى إسرائيل ببناء وحدات استيطانية بالضفة الغربية والقدس، في حين كان مسؤول إسرائيلي قد ذكر الأسبوع الماضي أن الإفراج عن الأسرى يرتبط بعملية تشييد المستوطنات اليهودية المستمرة بالضفة الغربية.

وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أعلن في وقت سابق موافقته على تأجيل انضمام فلسطين إلى وكالات وهيئات الأمم المتحدة المختلفة، مقابل إتمام صفقة الأسرى.

وحذر عباس من الذهاب إلى الأمم المتحدة إذا أخلت تل أبيب بتفاهمات إطلاق الأسرى.

المصدر : وكالات