الجامعات المصرية شهدت تظاهرات كبيرة منذ بدء العام الدراسي (الفرنسية-أرشيف)

نظّم طلاب بجامعة القاهرة تظاهرة في حرم الجامعة ومحيطها، نددوا خلالها بالانقلاب العسكري والأوضاع التي آلت إليها مصر بعده، وفي الأثناء أبدت جبهة الضمير استعدادها لتبني أي مبادرة سياسية لحل الأزمة التي تعصف بالبلاد، لكن مع بعض الشروط.

وطالب الطلاب في التظاهرة بعودة الشرعية وإطلاق زملائهم المعتقلين، ومحاسبة كل من تسبب في سقوط قتلى من المتظاهرين في مجزرتي رابعة العدوية والنهضة، وأحداث رمسيس التي وقعت في أغسطس/آب الماضي.

ويأتي تواصل الحراك الطلابي الرافض للانقلاب بمصر فيما دعا التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب إلى تظاهرات الثلاثاء المقبل تحت شعار "مليونية صمود واستقلال القضاء"، في إطار ما سماه "أسبوع الصمود" دفاعا عمن وصفهم بقضاة مصر الشرفاء ودفاعا عن "شرف القضاء واستقلاله".

وتشهد مختلف الجامعات المصرية تظاهرات ومسيرات كبيرة منذ بدء العام الدراسي، خاصة جامعة الأزهر التي شهدت مظاهرات رافضة للانقلاب طالب الطلاب فيها بإقالة شيخ الأزهر أحمد الطيب ورئيس الجامعة أسامة العبد، مبررين مطلبهم بعجزهما عن حماية الحرم الجامعي واستعانتهما بالأمن لقمع الحراك الطلابي السلمي، حسب تعبيرهم.

اضغط للدخول لصفحة مصر

حل سياسي
في غضون ذلك، أعربت جبهة الضمير عن استعدادها لتبني أي مبادرة سياسية لحل الأزمة الحالية التي تعصف بالبلاد مع أخذ عدد من الشروط بعين الاعتبار.

واشترطت الجبهة في بيان أسمته "الفرصة الأخيرة" أن يُظهر المجلس العسكري بوادر حسن نية لتهدئة الأوضاع، والإعلان الرسمي عن استعداده لمناقشة وقبول المبادرات على أساس الشرعية الدستورية.

وأضاف البيان أن الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية الطاحنة التي تعصف بالبلاد "هي نتيجة واضحة لسوء إدارة الحكومة الفاشلة التي عينها الانقلاب"، حسب تعبير الجبهة.

كما حملت جبهة الضمير الجهات الأمنية المسؤولية الكاملة عن كل ما يحدث بالبلاد من تفجيرات وعنف وانفلات أمني، بسبب ما وصفته بالتقصير في حماية أمن الوطن والمواطن، والانشغال بقمع المتظاهرين السلميين وملاحقة كل معارضي الرأي.

وتشكلت جبهة الضمير في فبراير/شباط الماضي، وتضم عددا كبيرا من الشخصيات العامة والمثقفين والقضاة والصحفيين، ويقول معارضون للرئيس المعزول محمد مرسي إنها تشكلت لتكون في مواجهة جبهة الإنقاذ التي عارضت مرسي على مدى العام الذي قضاه في السلطة.

المصدر : الجزيرة