قوات الاحتلال أوقفت أطفالا فلسطينيين من محافظة الخليل في وقت سابق (الأوروبية-أرشيف)

قال مدير نادي الأسير الفلسطيني في محافظة الخليل بالضفة الغربية أمجد النجار إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل عشرة شبان وأطفال من بلدة بني نعيم خلال الشهر الجاري، موضحا أن آخرهم كان الطالب بالصف السابع الابتدائي محمود مناصرة الذي اعتقلته قوة من جيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية.

ونقل بيان صادر عن النادي حصلت الجزيرة نت على نسخة منه، عن عمّ لطفل معتقل ووالد للطفل أحمد مناصرة الذي اعتقل قبل عدة أيام وأفرج عنه لاحقا، قوله إن "جنود الاحتلال الذين اعتقلوا ابنه وابن شقيقه مارسوا الإرهاب بحق أطفالهم دون مراعاة لطفولتهم".

وفي شهادة لنجله أحمد بعد الإفراج عنه، قال إنه منذ لحظة اعتقاله قام الجنود بتقييد يديه وقدميه ووضعوا رأسه بين قدميه داخل السيارة العسكرية، مع إطلاق الشتائم البذيئة بحقه والعمل على إذلاله وإبقائه لساعات طويلة في البرد القارس، وفق ما ورد في بيان النادي.

وأضاف الطفل مناصرة أن أحد الجنود جاء إليه ووجده يرتجف من البرد فقال له ساخرا "هذا هواء جميل"، وأوضح الطفل أنه رد عليه بأن "هذا هواء فلسطين حتى وإن كنت بينكم معتقلا"، مما استفز جنود الاحتلال ودفعهم للاعتداء عليه بالضرب.

وكشف أنهم حاولوا إجباره على التوقيع على ورقة بيضاء إلا أنه رفض ذلك، وبعدها تم نقله إلى محكمة "عوفر" حيث أخضع لمحاكمة وأطلق سراحه بكفالة مالية قدرها ألف شيكل (283 دولارا) إلى حين محاكمته، دون أن يذكر البيان أي تفاصيل حول الاتهامات الموجة إليه.

المصدر : الجزيرة