معبر اليعربية كان بيد كتائب مرتبطة بالقاعدة منذ مارس/آذار الماضي (أرشيف)

سيطر مقاتلون أكراد على معبر حدودي مع العراق في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وفي حين ارتفعت إلى 210 قتلى حصيلة ضحايا تفجيري سوق بردى في ريف دمشق أمس، أعلن مقاتلو المعارضة سيطرتهم على كامل مدينة طفس في درعا.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المقاتلين الأكراد تمكنوا من السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق عقب اشتباكات مع ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يسيطر على المعبر منذ مارس/آذار الماضي.

وأفاد المرصد بأن الأكراد سيطروا خلال الأيام الماضية على أربع قرى في محيط اليعربية وعلى نقاط عسكرية عدة كانت تابعة للدولة الإسلامية وجبهة النصرة والكتائب المقاتلة، مشيرا إلى سقوط عدد كبير من القتلى لدى الأطراف المتقاتلة، من دون تحديد حصيلة لذلك. 

وأضاف أن العشائر العربية الموجودة في المناطق المحيطة باليعربية سهلت تقدم المقاتلين الأكراد، إلا أنها لم تشارك في القتال إلى جانبهم.

وتمثل منطقة اليعربية أهمية للطرفين، إذ تشكل معبرا للمقاتلين والذخيرة، وتتيح تواصلا للأكراد مع أقرانهم في كردستان العراق، في حين يرى "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" فيها نقطة وصل مع غرب العراق حيث يحظى المقاتلون المرتبطون بالقاعدة بنفوذ واسع.

حصيلة ضحايا تفجيري سوق بردى ارتفعت إلى 210 قتلى بينهم عدد كبير من الأطفال (الجزيرة)

قتلى بردى
من جهة أخرى قال ناشطون سوريون إن حصيلة ضحايا تفجيري سوق بردى في ريف دمشق بلغت 210 قتلى بينهم عدد كبير من الأطفال.

وقد نجم التفجيران عن سيارتين مفخختين قرب مسجد في البلدة. من جهته قال التلفزيون السوري الرسمي إن من سماهم "إرهابيين" فجروا سيارتين ملغمتين في سوق بردى.

وقالت شبكة شام إن التفجير أدى إلى تضرر العديد من المباني، مشيرة إلى أن السيارة كانت متوقفة عند مدخل مسجد أسامة بن زيد في سوق البلدة.

من جهة أخرى أفادت شبكة شام بأن عددا من قوات النظام سقطوا بين قتيل وجريح في معارك أسفرت عن سيطرة الجيش الحر على 20 مبنى جنوب مدينة داريا في ريف دمشق.

وأفاد ناشطون بأن مقاتلي الجيش الحر شنوا هجوما على تجمعات لقوات النظام جنوب شرق مدينة داريا بهدف التقدم نحو طريق دمشق درعا، في محاولة لكسر الحصار المفروض على المدينة. وأضاف الناشطون أن الجيش الحر تمكن من إحراز تقدم في محيط جامع فاطمة جنوب داريا. 

كما قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن الجيش الحر أحكم سيطرته على كامل مدينة طفس في ريف درعا.

وقال ناشطون إن الجيش الحر أعلن السيطرة الكاملة على مدينة طفس بريف درعا بعد انسحاب الثكنة العسكرية التي تسمى ثكنة الأغرار بالإضافة إلى الجنود النظاميين المتمركزين عند حاجز التابلين والمساكن العسكرية.

حصار
من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام تفرض حصارا خانقا على مدينتي قدسيا والهامة في ريف دمشق.

وأفادت اللجان بأن الحواجز العسكرية التابعة للنظام تصادر الخبز والطحين وتمنع دخول أي نوع من المواد الغذائية إلى مدينة قدسيا التي يقطنها أكثر من 400 ألف نسمة، أغلبهم نازحون من مخيم اليرموك وبلدات الغوطة الشرقية.

كما تمنع قوات النظام دخول سيارات القمامة إلى المدينتين مما يجبر الأهالي على إحراق أكوام القمامة في أماكنها. ويقول ناشطون إن سبب هذا الحصار هو رفض الأهالي الخروج في مسيرات مؤيدة للنظام ورفع صور الرئيس السوري بشار الأسد في البلدة.

في سياق آخر، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن نحو ثلاثة آلاف مدني يحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة بعدما قارب مخزونهم على النفاد يوجدون في الأحياء التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في مدينة حمص وسط سوريا وتحاصرها القوات النظامية منذ أكثر من عام.

المصدر : وكالات