البرادعي اتهم عقب صدور الحكم عسكريين سابقين وإعلاميين بالنفاق والكيد (الجزيرة)

رفضت محكمة مصرية السبت دعوى تتهم محمد البرادعي بخيانة الأمانة لاستقالته من منصبه نائبا للرئيس السابق في منتصف أغسطس/آب الماضي احتجاجا على مقتل مئات من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي أثناء فض الشرطة لاعتصامهم.

وأكدت محكمة جنح مدينة نصر عدم اختصاصها بنظر هذه الدعوى، وألزمت المتقدمين بها بالمصروفات وأتعاب المحاماة.

وكان أحد المحامين أقام دعوى مباشرة يطالب فيها بمحاكمة البرادعي بعدما اختير نائبا لرئيس الجمهورية لا لشخصه وإنما بصفتِه ممثلا لـجبهة الإنقاذ الوطني، معتبرا الاستقالة "خيانة للأمانة وخروجا عن الوكالة التي حصل عليها" من جبهة الإنقاذ.

وشُكلت جبهة الإنقاذ الوطني مطلع العام الجاري وكانت بمثابة التحالف الرئيسي المعارض للرئيس المعزول محمد مرسي الذي عزله الجيش في الثالث من يوليو/تموز الماضي إثر تظاهرات شارك فيها الملايين للمطالبة برحيله.

واعتصم آلاف أنصار مرسي بعد عزله في ميداني رابعة العدوية والنهضة، ولكن الشرطة فضت هذين الاعتصامين بالقوة في 14 أغسطس/آب الماضي مما أوقع مئات القتلى.

واستقال البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام احتجاجا على قرار فض الاعتصامين بالقوة، وغادر البلاد منذ ذلك الحين.

واتهم البرادعي اليوم عقب صدور الحكم عسكريين سابقين وإعلاميين بالنفاق لقيامهم بتقديم دعاوى ضده وصفها بالكيدية أمام القضاء.

وقال البرادعي، عبر حساب منسوب له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، "إن دعاوى كيدية عبثية أمام القضاء وتخرصات قدمت من قبل عسكريين سابقين وإعلاميين موجهين بشأن مقابلات لي بالخارج" وتساءل "هل أصبح الإفك والنفاق هوية البعض منا؟".

المصدر : وكالات