ملايين السوريين اضطروا لترك مدنهم وقراهم منذ تفجر الأزمة ببلادهم قبل نحو عامين ونصف (رويترز)

قالت منظمة أطباء بلا حدود إن هناك عملية نزوح كثيفة للسكان تشهدها منطقة السفيرة بـمحافظة حلب في سوريا، حيث تشتد كثافة المعارك منذ الثامن من الشهر الجاري.

وأشارت المنظمة في بيان خاص إلى أن جميع المدنيين بالسفيرة والمخيمات المجاورة لها والبالغ عددهم نحو 130 ألف شخص قد فروا من المنطقة، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية غير كافية لتلبية حجم حاجات هؤلاء المهجرين.

وبحسب مديرة العمليات في أطباء بلا حدود ماري نويل، فإن هؤلاء السكان فروا نحو الشمال، ووصلوا إلى مناطق تستقبل حتى الآن عددا كبيرا من المهجرين.

وفي مدينة منبج سجل الهلال الأحمر حوالي مائتي ألف مهجر قبل هذا النزوح الجديد، في حين أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن قدرات استقبال اللاجئين قد بلغت نهايتها، موضحة أن الواصلين يتكدسون بمبان رسمية ومزارع ومبان قيد الإنشاء، أو في مخيم أقيم في مرآب.

وقد طالب رئيس أطباء بلا حدود ميغو ترزيان الأمم المتحدة وكذلك البلدان المؤثرة في النزاع بسوريا، بأن تبذل جهودا لحل مسألة المساعدة الإنسانية، كتلك التي بذلتها لتسوية مسألة الأسلحة الكيميائية.

يذكر أن فرق منظمة أطباء بلا حدود تعمل في ستة مستشفيات ومركزين صحيين في شمال سوريا.

وقد أدى الصراع الذي تشهده سوريا منذ 15 مارس/آذار 2011 لمقتل أكثر من 115 ألف سوري، في حين اضطر ملايين السوريين الآخرين للفرار وترك منازلهم.

المصدر : الفرنسية