التلفزيون السوري اتهم من سماهم "الإرهابيين" بالوقوف وراء انفجار ببلدة وداي بردى

قتل نحو ثلاثين شخصا وأصيب العشرات جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مسجد ببلدة وادي بردى في ريف دمشق، في حين لقي 14 جنديا نظاميا مصرعهم بمعارك في درعا، كما خرجت مظاهرات بعدة مناطق بسوريا في جمعة أطلق عليها الناشطون "الحل في لاهاي لا في جنيف".

وأفادت شبكة شام بأن ثلاثين شخصا قتلوا وجرح عشرات آخرون جراء انفجار سيارة ملغمة قرب مسجد ببلدة وادي بردى بريف دمشق، كما أدى التفجير إلى تضرر العديد من المباني. وحسب المصدر نفسه فإن السيارة كانت متوقفة عند مدخل مسجد أسامة بن زيد في سوق البلدة.

بدوره قال التلفزيون السوري الرسمي إن من سماهم "الإرهابيين" فجروا سيارتين ملغمتين بسوق وادي بردى، وفي غضون ذلك تمكن الأهالي من تفكيك سيارة مشابهة كانت عند مدخل مسجد بمدينة الهامة بريف دمشق.

الجيش السوري الحر تمكن من السيطرة على حاجز المداجن (الجزيرة نت)

معارك وسيطرة
وفي تطور ميداني آخر أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن 14 جنديا نظاميا قتلوا بمعارك جرت بدرعا، أسفرت عن سيطرة الجيش السوري الحر على حاجز الراضي الجديد قرب مدينة طفس بريف درعا.

وفي المنطقة ذاتها، قصف جيش النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء درعا البلد وحي طريق السد ومخيم درعا، كما شهد حي المنشية اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام.

وأفاد ناشطون أن طيران النظام استهدف محيط حاجز التابلين الواقع بين مدينتي طفس وداعل بريف درعا، كما تعرضت مدن وبلدات المليحة الشرقية وداعل وطفس والشيخ مسكين وعتمان لقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة.

وفي مدينة حماة تمكن الجيش الحر من السيطرة على حاجز المداجن بريف حماة الشمالي، الذي تعرض العديد من مناطقه لقصف من مدفعية النظام الثقيلة.

وبحسب مركز حماة الإعلامي فإن 11 شخصا قتلوا وجرح آخرون جراء غارات جوية على قرية عشان بريف المحافظة.

وأكد المركز تواصل تقدم الجيش الحر بريف حماة الشرقي ضمن معركة "قادمون"، كما يواصل تقدمه بريف حماة الشمالي ضمن معركة "غارة الله" التي أطلقها الجيش الحر منذ 25 يوما لفك الحصار عن قرى وبلدات ريف حماة الشمالي.

حصار قدسيا
من جهة أخرى قالت لجان التنسيق المحلية إن قوات النظام تفرض حصارا خانقا على مدينتي قدسيا والهامة في ريف دمشق.

وأفادت اللجان أن الحواجز العسكرية التابعة للنظام تصادر الخبز والطحين وتمنع دخول أي نوع من المواد الغذائية إلى مدينة قدسيا التي يقطن فيها أكثر من 400 ألف نسمة أغلبهم نازحون من مخيم اليرموك وبلدات الغوطة الشرقية.

كما تمنع قوات النظام دخول سيارات القمامة إلى المدينتين مما يجبر الأهالي على إحراق أكوام القمامة في أماكنها. ويقول ناشطون إن سبب هذا الحصار هو رفض الأهالي الخروج في مسيرات مؤيدة للنظام ورفع صور الرئيس السوري في البلدة.

وفي المنطقة ذاتها، قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة مدن وبلدات المليحة ومعضمية الشام وداريا وعدة مناطق بالغوطة الشرقية.

وتشهد مدن تلبيسة وقلعة الحصن وبلدة مهين بريف حمص قصفا عنيفا بالمدفعية الثقيلة، كما استهدف الطيران الحربي الطريق الواصل بين جبل معارة الأرتيق ومدينة عندان بريف حلب، وتتعرض مدينة السفيرة لقصف عنيف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بحسب ما أفادت شبكة شام الإخبارية.

مظاهرات
وفي تطور آخر شهدت مدينة حماة وبلدة اللطامية في ريفها، مظاهرات تطالب بإحالة المسؤولين عن قتل المدنيين إلى المحكمة الجنائية الدولية، وقد أطلق النشطاء على مظاهرات اليوم "الحل في لاهاي لا في جنيف".

وشملت المظاهرات أيضا مدينة حلب، حيث خرجت مظاهرات بحي بستان القصر ومدينتي منبج والأتارب، وقد هتف المتظاهرون للحرية، وطالبوا بمحاسبة النظام ورموزه، وتقديمهم للمحاكم الدولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات