حوار تونس ينطلق والحكومة تتعهد بالاستقالة
آخر تحديث: 2013/10/25 الساعة 21:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/25 الساعة 21:27 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/21 هـ

حوار تونس ينطلق والحكومة تتعهد بالاستقالة

جبهة الإنقاذ أعلنت المشاركة في الحوار الوطني وجميع المسارات والاستحقاقات الديمقراطية (الجزيرة)

بدأ الحوار الوطني بين الائتلاف الحاكم والمعارضة في تونس مساء اليوم الجمعة، بعيد إعلان جبهة الإنقاذ المعارضة تراجعها عن مقاطعة جلسات الحوار وقبولها بمضمون الرسالة التي تعهد خلالها رئيس الحكومة علي العريض بالاستقالة في غضون ثلاثة أسابيع، كما ورد في خريطة الطريق.

وقال الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل -أحد رعاة الحوار- حسين العباسي لدى افتتاح هذه المفاوضات المغلقة "اليوم يعتبر موعدا هاما في تاريخ تونس"، وأضاف "العالم بأسره في انتظارنا وينظر إلينا مليا عسانا ننجح، وها إننا نجحنا في الوصول إلى الجلسة الرسمية للحوار الوطني".

وقال مدير مكتب الجزيرة في تونس لطفي حجي إن انطلاق الحوار نشر حالة من التفاؤل في أوساط المراقبين الذين عبّروا عن أملهم في أن يساهم الحوار في تجاوز الأزمة السياسية الراهنة في البلاد، وكذلك ما تسميه الحكومة والمعارضة "محاربة الإرهاب".

وبدأت جلسة الحوار بعد أن تراجعت جبهة الإنقاذ المعارضة عن قراراها بعدم المشاركة، معلنة قبولها بمضمون الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة إلى الرباعي الراعي للحوار (الاتحاد العام التونسي للشغل، والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة، والرابطة التونسية لحقوق الإنسان، ونقابة المحامين).

وتتألف جبهة الإنقاذ التونسية -التي تشكلت عقب اغتيال النائب المعارض محمد البراهمي- من الائتلاف الحزبي اليساري، والجبهة الشعبية، والاتحاد من أجل تونس، وعدد من الأحزاب المعارضة الأخرى.

الغنوشي: قطار الخروج من الأزمة وضع على السكة (الجزيرة-أرشيف)

عودة النواب
واعتبرت الجبهة أن الحكومة الحالية -التي يقودها حزب حركة النهضة- هي في حكم المستقيلة الآن، وأكد عضو الجبهة جنيدي عبد الجواد المشاركة في جميع المسارات والاستحقاقات الديمقراطية المقبلة.

كما تعهّد النواب المنسحبون من المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) بالعودة إلى المشاركة في أعمال المجلس، وفق ما ذكرته الأمينة العامة للحزب الجمهوري مية الجريبي.

وكان العريض قد بعث برسالة مكتوبة إلى الرباعي الراعي للحوار، جاء فيها "أجدد تعهدي بالاستقالة في الآجال المنصوص عليها في خريطة الطريق"، وفق ما ذكره مدير مكتب الجزيرة.

في غضون ذلك، قال رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي قبل الدخول إلى جلسة الحوار إن "قطار الخروج من الأزمة وضع على السكة".

وبحسب نص هذه الخريطة، سيتم خلال الجلسة الأولى للمفاوضات "الإعلان عن القبول بتشكيل حكومة كفاءات ترأسها شخصية وطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة تحل محل الحكومة الحالية التي تتعهد بتقديم استقالتها (...) في أجل أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوار الوطني".

وبالتزامن مع ذلك ينهي المجلس التأسيسي في نفس المدة مشروع الدستور وقانون الانتخابات ويشكل اللجنة العليا المستقلة للانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات