سيف الإسلام القذافي أثناء مثوله الشهر الماضي أمام المحكمة (وكالات)

أحالت غرفة الاتهام بمحكمة استئناف العاصمة الليبية طرابلس اليوم الخميس 37 من كبار رموز النظام السابق إلى محكمة الجنايات لمحاكمتهم بعدد من التهم أبرزها ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية خلال أحداث الثورة على النظام السابق.

ومثل اليوم أمام المحكمة عشرة فقط من أصل 37 متهما وسط إجراءات أمنية مشددة.

ويواجه المتهمون -ومن أبرزهم سيف الاسلام القذافي نجل العقيد الراحل معمر القذافي، وعبد الله السنوسي رئيس الاستخبارات على عهد نظام القذافي- تهما من قبيل جريمة الإبادة الجماعية والتحريض على الاغتصاب وإصدار الأوامر بإطلاق النار على المتظاهرين العزل وجلب المرتزقة وتشكيل مليشيات مسلحة لقتل الأبرياء والقتل والنهب والتخريب وأعمال تمس بالوحدة الوطنية وتبديد أموال عامة.

ومن بين المتهمين الذين أحيلوا على محكمة الجنايات أيضا رئيس جهاز الحرس الشعبي السابق منصور ضو، ورئيس آخر حكومة في النظام السابق البغدادي المحمودي، ورئيس البرلمان السابق محمد الزوي، ووزير الخارجية السابق عبد العاطي العبيدي، ورئيس جمعية الدعوة الإسلامية محمد الشريف إلى جانب عدد من كبار المسؤولين في النظام السابق.

وقال المتحدث باسم مكتب المدعي العام الصديق الصور -في أعقاب مثول المتهمين أمام غرفة الاتهام في محكمة جنوب طرابلس الابتدائية- إن غرفة الاتهام وجهت الاتهامات الأساسية التي تتعلق بقمع الثورة عام 2011.

وأضاف الصور -بمؤتمر صحفي في ختام جلسة مغلقة- أن غرفة الاتهام قررت إحالة المتهمين إلى المحكمة الجنائية في طرابلس، لكنه لم يحدد أي موعد للمحاكمة، قائلا إن ذلك سيحدده رئيس المحكمة الجنائية في طرابلس.

وقال المتحدث باسم النائب العام إن وجود المتهمين الآن ليس إلزاميا لأن مثول بعضهم كان سيتطلب إجراءات أمنية استثنائية.

وأوضح أن المحكمة اختارت إبلاغهم بقرارها في وقت لاحق، موضحا أن مثولهم أمام المحكمة الجنائية إلزامي خلال المحاكمة.

المصدر : وكالات,الجزيرة