أولى الصور للمعتقلات السوريات المفرج عنهن ضمن صفقة التبادل (الجزيرة)

قال مراسل الجزيرة في بيروت إن السلطات السورية أفرجت عن 48 معتقلة سورية، في دفعة جديدة ضمن صفقة التبادل التي رعتها قطر، وأفرج بموجبها عن تسعة لبنانيين كانوا مخطوفين في سوريا منذ مايو/أيار 2012 وأطلق سراحهم قبل أيام.

وكانت السلطات السورية قد أفرجت في وقت سابق عن 14 معتقلة، ليصل عدد المعتقلات المشمولات بالصفقة إلى 62. وتشمل الصفقة الإفراج عن مائة سجينة سورية في سجون النظام.

والإفراج عن السجينات كان هو المطلب الأول لخاطفين في شمال سوريا احتجزوا تسعة لبنانيين رهائن طوال 17 شهرا، وأفرجوا عنهم قبل أيام، كما أفرج لبنانيون عن طيارين تركيين خطفا في لبنان من قبل، وذلك في إطار اتفاق لمبادلة الرهائن توسطت فيه قطر.

وقبل يومين كان لواء عاصفة الشمال قد اشتكى من أن نظام بشار الأسد لم يفرج عن المعتقلات السوريات اللائي اتفق على إطلاقهن مقابل اللبنانيين التسعة الذين كان يحتجزهم اللواء في إعزاز بريف حلب, مطالبا الطرفين التركي والقطري بالالتزام بإتمام صفقة التبادل الضامنين لها.

اللبنانيون التسعة عقب الإفراج عنهم الأسبوع الماضي بوساطة قطرية (الجزيرة)

وقال اللواء -في بيان نُشر على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك الاثنين الماضي- إنه تم إرسال موفدين عن اللواء بحضور السفير القطري في تركيا إلى مطار أضنة، لكن لم يصل أي من المعتقلات أو المعتقلين إلى المطار.

وأكد البيان -الذي صدر بعد يومين من وصول اللبنانيين المفرج عنهم بوساطة قطرية إلى مطار بيروت الدولي- على ضرورة السعي من كل الأطراف للإفراج الفوري عن الأسيرات وفق بنود الاتفاق الموقع بين اللواء والوسيط القطري.

ومنذ وصول اللبنانيين التسعة إلى مطار بيروت الدولي مساء السبت بطائرة قطرية خاصة, والإفراج بشكل متزامن عن الطيارين التركيين, ظل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ينتقدون لواء عاصفة الشمال ويتهمونه بأنه حصل على ما يصل إلى 150 مليون دولار, وتخلى عن المعتقلات.

لكن اللواء نفى بشدة ما تناقلته وسائل إعلام لبنانية عن استلامه مبلغا ماديا مقابل الصفقة, مؤكدا أنه رفض عروضا بمساعدات مادية ولوجستية, وأنه وضع الإفراج عن السجينات فوق كل اعتبار.

المصدر : الجزيرة + وكالات