الحدود وأبيي بصدارة قمة البشير وسلفاكير
آخر تحديث: 2013/10/22 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/22 الساعة 17:10 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/18 هـ

الحدود وأبيي بصدارة قمة البشير وسلفاكير

زيارة البشير لجوبا هي الثانية منذ انفصال جنوب السودان قبل أكثر من عامين (الفرنسية)

التقى الرئيس السوداني عمر البشير بنظيره في دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت اليوم الثلاثاء في ثاني زيارة له إلى جوبا منذ انفصال الدولة الجنوبية في يوليو/تموز 2011.

واتفق الطرفان على بدء فتح معابر حدودية بين البلدين بعد تحديد "النقطة الصفرية الحدودية وإنشاء منطقة عازلة في الجانبين"، وفق ما قال مراسل الجزيرة في جوبا هيثم أويت.

كما ناقش الرئيسان، بحسب المراسل، أهمية تكوين مجلس إداري وتشريعي لمنطقة أبيي الحدودية المتنازع عليها، التي شهدت عدة اشتباكات بين قوات السودان وجنوب السودان وينتشر فيها حوالي أربعة آلاف عنصر أممي.

ويشكل وضع منطقة أبيي، التي توازي مساحة لبنان وتقع بين السودان وجنوب السودان، إحدى نقاط الخلاف الرئيسية التي لم يعالجها اتفاق السلام الشامل المبرم عام 2005 لإنهاء الحرب الأهلية الذي أدى إلى انفصال الجنوب.

وأرجئ الاستفاء -الذي ينص عليه اتفاق السلام- بشأن تقرير مصير أبيي أكثر من مرة بسبب خلاف بين الخرطوم وجوبا على الكتلة الناخبة التي يحق لها التصويت في الاستفتاء.

وقبل يومين، قرر زعماء من قبيلة الدنكا نقوك الموالية بشدة لجنوب السودان إجراء استفتاء الأسبوع المقبل لتحديد مصير منطقة أبيي، رغم إعلان الخرطوم وجوبا مسبقا أنهما لن تعترفا بنتيجة هذا الاستفتاء.

وفي السياق ذاته، بحثت قمة البشير وسلفاكير قرارات الاتحاد الأفريقي ذات الصلة بالبلدين، إلى جانب ملفات تتعلق بالتبادل التجاري والاقتصادي وحركة البترول والقضايا الأمنية.

وهذه الزيارة هي الثانية للبشير إلى جنوب السودان منذ مراسم إعلان استقلال البلاد، ورافقه في الزيارة وفد من حوالي 50 شخصا.

في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي زار سلفاكير الخرطوم ليعود السودان عن إمكانية قطعه تدفق نفط الجنوب عبر أنابيبه عملا بتهديداته للجنوب لاتهامه بدعم مجموعات مسلحة على أراضي الشمال.

وحازت دولة جنوب السودان منذ انفصالها 75% من إنتاج النفط السوداني قبل الانفصال، لكنها تعتمد على أنابيب السودان لتصديره.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات