الدوغان شيخ المدرسة الشافعية في الأحساء وأحد علمائها البارزين

نعى علماء المملكة العربية السعودية الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان، الذي توفي بالأحساء عن عمر ناهز الـ102 عام.

ويعتبر الدوغان شيخ المدرسة الشافعية في الأحساء وأحد علمائها البارزين، ويعتبر من الرعيل الأول للحركة العلمية هناك، وعرف عنه ورعه وتواضعه وتقواه وحسن إدارته لحلقته العلمية.

ويسجل للشيخ الدوغان تأسيسه لمدرسة علمية دينية تمكنت من مدّ جسور التواصل المعرفي مع طلبة العلم الوافدين للأحساء، وكذلك مع باقي دول الخليج العربي والهند واليمن وغيرها.

وتمكن الدوغان من ترسيخ منهجية مميزة هي اليوم قائمة في تلاميذه وهي تُشكل إحدى ركائز الاستقرار الوطني الاجتماعي.

يعتبر من العلماء المعتدلين الذين كان لهم دور في حركة التجديد في منطقة نجد، وهو أحد الذين يعود لهم الفضل في ترسيخ مدرسة الأحساء كمنهاج يستحق التوقف عنده.

تناولت أفكاره تصحيح ونقد بعض الرؤى سواءً في العلاقة بين مناهج الفقه والتفكير الديني، أو في العلاقة بين تيارات المجتمع وطريقة التعامل الراشد معها والركون إلى سعة القبول والحوار عوضاً عن المصارعة الشرسة، مع إبقاء مساحة معروفة تفصل التيار العلمي الشرعي عن بعض الأطروحات الفكرية.

وقد عبّر عدد من الدعاة والعلماء المسلمين مثل محمد العريفي وسلمان العودة وغيرهما عن حزنهم لوفاة الشيخ الدوغان الذي وصفوه بأنه كرّس حياته لخدمة الإسلام والمسلمين.

المصدر : الجزيرة