جبهة النصرة تبنت الهجوم على حاجز قرب شركة المكننة الزراعية بحماة (الفرنسية)

قتل ما لا يقل عن ثلاثين شخصا وجرح العشرات نتيجة تفجير سيارة مفخخة بحاجز لقوات النظام على أطراف مدينة حماة، وذلك مع استمرار المعارك والاشتباكات بين الجيش النظامي وقوات المعارضة في أنحاء مختلفة من البلاد.

وقال باسل درويش المتحدث باسم مركز حماة الإعلامي للجزيرة عبر سكايب إن جبهة النصرة تبنت الهجوم على حاجز "المكننة الزراعية" الذي فجر فيه شخص نفسه بشاحنة محملة بنحو طن ونصف من المتفجرات.

وأضاف درويش أن الحاجز المستهدف كان ثكنة عسكرية تضم نحو 300 عنصر من قوات النظام التي استنفرت أمنيا عقب الهجوم.

وقال التلفزيون الرسمي إن ثلاثين شخصا قتلوا وجرح العشرات بالهجوم، كما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان -الذي يتخذ من لندن مقرا له- هذه المعلومات متحدثا عن مقتل 31 شخصا وجرح خمسين آخرين، مشيرا إلى أن "العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة".

وأوضحت لقطات عرضها التلفزيون السوري رجال إطفاء يحاولون إخماد حرائق كبيرة وسحب دخان تتصاعد من شاحنات وسيارات محترقة.

يشار إلى أن مدينة حماة شهدت في بداية الانتفاضة الشعبية عام 2011 مظاهرات ضخمة ضد الرئيس السوري بشار الأسد، فنفذت قوات النظام في نهاية صيف ذلك العام حملة بالمدينة قمع قتل فيها العشرات واعتقل المئات، ولا تزال تسيطر عليها، ولكن قوات المعارضة تمكنت من السيطرة على عدد من القرى في ريفها فأصبحت تعتبر معاقل لتلك القوات في المحافظة.

التلفزيون السوري قال إن 30 شخصا قتلوا بهجوم حاجز المكننة الزراعية (الفرنسية)

معارك أخرى
وفي ريف دمشق، قالت شبكة شام إن قصفا بالمدفعية وقذائف الهاون هز بلدة المليحة، كما شن الطيران الحربي غارة جوية على حاجز تاميكو في المليحة بالغوطة الشرقية الذي سيطرت عليه قوات المعارضة يوم أمس.

وبث ناشطون صورا تظهر لحظة القصف بالمدفعية الثقيلة على مدينة المعضمية القريبة من دمشق من مقار الفرقة الرابعة.

وقد شهدت مدينة دير الزور اشتباكات قوية بين قوات النظام والجيش الحر وشن الطيران الحربي غارات جوية على الأحياء التي تسيطر عليها قوات المعارضة وذلك بهدف منع تقدمها.

في غضون ذلك، قال مركز صدى الإعلامي إن اشتباكات متقطعة اندلعت بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في حي المنشية في مدينة درعا.

من جهته، ذكر المركز الإعلامي السوري أن قوات الجيش الحر استهدفت مبنى بنك الدم الواقع بجانب المستشفى الوطني بدرعا المحطة، مشيرا إلى أنه أحد معاقل قوات النظام.

وكان العشرات قد سقطوا بين قتيل وجريح بقصف صاروخي على بلدة تل حاصل في السفيرة بريف حلب.

يشار إلى أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان قالت في وقت سابق إن عدد القتلى بنيران قوات النظام أيام عيد الأضحى المبارك بلغ 267 شخصا في مختلف أنحاء البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات