أكدت السفارة المصرية في ليبيا الإفراج عن سائقي عشرات الشاحنات المصرية الذين تم اختطافهم بمدينة أجدابيا  أمس، من قبل مسلحين طالبوا بمبادلتهم بسجناء ليبيين في مصر.

وأعلنت الحكومة المصرية أمس أنها تكثف جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى الإفراج عن رعاياها المخطوفين في الشرق الليبي.

ونقل الموقع الرسمي للحكومة المصرية عن المتحدث باسم الخارجية بدر عبد العاطي قوله إن السفير في ليبيا محمد أبو بكر يجري اتصالات مكثفة مع السلطات الليبية وعدد من زعماء العشائر المحليين للتوصل إلى الإفراج عن سائقين مصريين خطفتهم مجموعات مسلحة في أجدابيا، مضيفا أن طرابلس وعدت بالتحرك سريعا للإفراج عن السائقين المصريين.

وفي السياق، قال مدير أمن محافظة مرسى مطروح العناني حمود إنه تقرر إغلاق منفذ السلوم البري مع ليبيا حتى إشعار آخر بسبب احتجاز السائقين المصريين قرب أجدابيا.

ونقل موقع "أخبار مصر" التابع للتلفزيون المصري عن حمود قوله إن السلطات المصرية أغلقت المنفذ أمام حركة الشاحنات والمسافرين المصريين إلى الأراضي الليبية، مع استمرار العمل في الاتجاهين لغير المصريين والسماح بدخول المصريين القادمين من ليبيا.

تهديد بالقتل
من جهتها، أشارت صحيفة "المصري اليوم" المستقلة إلى أن عدد المخطوفين 50 مصريا، وأكدت أنها تحدثت عبر الهاتف مع رجل يقدم نفسه على أنه أحمد الليبي المسؤول عن المليشيات المسلحة التي خطفت المصريين.

وقال الليبي -في الاتصال مع الصحيفة- إنه يمهل السلطات المصرية عشرة أيام للإفراج عن أقرباء له اعتقلتهم قوات الأمن في مصر، مهددا بقتل المصريين المخطوفين إذا لم تتم تلبية مطلبه.

يذكر أن الليبيين المعتقلين في مصر صيادون تم توقيفهم بعد تجاوزهم الحدود الليبية المصرية خطأ واشتباكهم مع قوات مصرية ترابط في تلك الأنحاء قبل أشهر عدة، وقد تسربت أنباء تفيد بأن أحكاما قاسية صدرت بحقهم تراوحت بين السجن 15 عاما والحكم بالإعدام، حسب ما يقوله ذووهم.

وبعد مرور عامين على الإطاحة بنظام العقيد الراحل معمر القذافي، لا تزال السلطات الانتقالية في ليبيا تعاني الكثير لتشكيل قوات أمن فعالة، وتخوض نزاعا شديدا مع مليشيات مسلحة تفشل في السيطرة عليها.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية