كاثرين أشتون استهلت زيارتها لمصر بلقاء وزير الخارجية نبيل فهمي (الجزيرة)
التقت مسؤولة الشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كاترين أشتون اليوم بكل من وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ورئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى وشيخ الأزهر أحمد الطيب، في حين يتوقع أن تلتقي لاحقا بالرئيس عدلي منصور وبقيادات لحزب الحرية والعدالة لبحث الأوضاع الحالية في مصر.

وكانت المفوضة الأوروبية قد وصلت القاهرة الليلة الماضية في زيارتها الثالثة لمصر منذ تدخل الجيش لتعطيل الدستور وعزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

ولم تتحدث أشتون للصحفيين عقب اللقاء مع فهمي، لكن الخارجية المصرية قالت إنه ركز على قضايا إقليمية ودولية بينها الأوضاع في سوريا وتطورات مشروع سد النهضة الإثيوبي فضلا عن القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني، وكان لافتا أن بيان الوزارة لم يشر إلى تطرق المباحثات إلى الوضع الداخلي باستثناء الحديث عن برنامج مساعدات اقتصادية يقدمها الأوروبيون.

من جانبها، نقلت وكالة الأناضول عن المتحدث الرسمي للخارجية بدر عبد العاطي أن "الوضع الداخلي يمكن أن يكون حاضرا في لقاءات أشتون الأخرى بالقاهرة، لكن لقاءها بالوزير لم يتطرق له".

الزيارة الثالثة
وتعد زيارة أشتون للقاهرة التي بدأت رسميا اليوم وتستمر ثلاثة أيام هي الثالثة منذ عزل مرسي، وتلتقي خلال الزيارة الرئيس المؤقت عدلي منصور ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، كما تلتقي بممثلين عن حزب النور وحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين.

وفي لقائها مع موسى، بحثت أشتون أعمال لجنة الخمسين لتعديل الدستور وما تحقق من خريطة المستقبل التي أعلن عنها الجيش بدعم من قوى سياسية ودينية عقب الإطاحة بمرسي.

وفي تصريحات للصحفيين، قال موسى إنه "استشف خلال لقائه بأشتون وجود تطورات إيجابية في الموقف الأوروبي تجاه الوضع في مصر" مضيفا أن أشتون أعربت عن رغبة الاتحاد الأوروبي في معاونة مصر ومساعدتها، وأكدت أن الاتحاد مهتم بما يجري حالياً من خطوات لخريطة الطريق مشيرة إلى أن المفوضية الأوروبية ستقدم تقريرا حول نتائج زيارتها لمصر إلى مجلس وزراء الاتحاد خلال الأسبوعين القادمين.

من جهة أخرى، نفى موسى أن يكون اللقاء مع المبعوثة الأوروبية تطرق إلى دعوات الإفراج عن قيادات جماعة الإخوان المسلمين المحبوسين حاليا على ذمة قضايا، أو الحديث عن دعوات للمصالحة الوطنية.

أما لقاء أشتون الطيب والذي عقد بعيدا عن الإعلام ولم يتبعه عقد مؤتمر صحفي, فقد تناول "دور الأزهر في إتمام خريطة الطريق من أجل استقرار الأوضاع في مصر" وذلك وفق مصدر بمشيخة الأزهر نقلت عنه وكالة الأناضول.
 
جدير بالذكر أن برنامج أشتون بالقاهرة يتضمن أيضا لقاءات مع الرئيس المؤقت ورئيس الوزراء ووزير الدفاع إضافة إلى بابا الكنيسة الأرثوذكسية تواضروس وعدد من قيادات حزب الحرية والعدالة وكذلك حزب النور ذي التوجه السلفي.

المصدر : وكالات