آموس: المنظمات الإنسانية تُمنع من الدخول إلى معضمية الشام منذ أشهر (الأوروبية)

دعت مسؤولة المساعدات بالأمم المتحدة فاليري آموس السبت إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري وإقامة ممر إنساني لإنقاذ المدنيين المحاصرين في مدينة معضمية الشام في ريف دمشق.

وقالت آموس إن وقف النار سيسمح بوصول المنظمات الإنسانية لإجلاء ما تبقى من المدنيين وتقديم الأدوية والعناية اللازمة بهذه المدينة التي تشتد فيها المعارك وعمليات القصف.

وأشارت إلى أن المنظمات الإنسانية تُمنع من دخول تلك المنطقة منذ أشهر، مذكرة بأنه رغم إجلاء نحو ثلاثة آلاف شخص من السكان الأحد الفائت، فإن عددا مماثلا لا يزال محتجزا وسط المعارك التي وصفتها بالعنيفة.

ولفتت المسؤولة الأممية النظر إلى أن معضمية الشام ليست المنطقة الوحيدة المحاصرة، وقالت إن آلاف العائلات لا تزال محاصرة بمدن أخرى في كل أنحاء سوريا مثل حلب وحمص.

وأكدت ضرورة إتاحة الفرصة للمدنيين من أجل التنقل بأمان أكبر من دون أن يخشوا التعرض لهجمات.

وتحدث ناشطون السبت عن الأوضاع الصعبة التي تشهدها معضمية الشام، وقالوا إنهم يواجهون قصفا مكثفا من قِبل قوات نظام الرئيس بشار الأسد التي تحاول اقتحام المدينة.

وقال قصير زكريا، وهو ناشط بالمعضمية تحدث لرويترز عبر موقع سكايب "نبذل قصارى جهدنا لمحاولة إجلاء المدنيين من الجبهة الغربية للبلدة لأنهم يتعرضون الآن للقصف ونيران الدبابات".

ويقول ناشطون إن معضمية الشام تتعرض لحصار فرضه الجيش النظامي منذ أربعة أشهر، مما سبب نقصا حادا في الطعام والإمدادات.

وأبلغ أطباء في البلدة عن زيادة أعداد الوفيات الناجمة عن سوء التغذية خاصة بين الأطفال.

تنديد أميركي
وكانت واشنطن نددت الجمعة بالحصار، قائلة إن حكومة الأسد لم تسمح سوى لعدد محدود من المدنيين بالفرار من المعضمية وإنها يجب أن تسمح بمرور الأغذية والمياه والأدوية لتصل الأشخاص الذين لا يزالون بالداخل.

وحذرت الولايات المتحدة من "استغلال" النظام لعمليات إجلاء محدودة للمدنيين قبل أيام لمهاجمة من تبقوا هناك.

وتجدر الإشارة إلى أن مجلس الأمن الدولي طالب مطلع الشهر الجاري السلطات السورية بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل فوري ودون عوائق.

ودعا البيان الرئاسي لمجلس الأمن الحكومة وجميع الأطراف باتخاذ الخطوات اللازمة لتسهيل وصول المساعدات لجميع أنحاء سوريا، بما في ذلك المناطق القريبة من خطوط القتال، والسماح بعبور الحدود مع دول الجوار إن تطلب الأمر ذلك.

المصدر : وكالات