وساطة قطرية تطلق مختطفين لبنانيين بسوريا
آخر تحديث: 2013/10/19 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/10/19 الساعة 07:06 (مكة المكرمة) الموافق 1434/12/15 هـ

وساطة قطرية تطلق مختطفين لبنانيين بسوريا

أعلن وزير الخارجية القطري خالد العطية مساء الجمعة أن وساطة بلاده أفضت إلى إطلاق سراح اللبنانيين التسعة الذين خطفوا في مدينة إعزاز السورية قرب الحدود التركية قبل 16 شهرا، فيما أكد وزير الداخلية اللبناني مروان شربل أن اللبنانيين التسعة عبروا الحدود السورية إلى جنوب تركيا بعد الإفراج عنهم، وهو ما كان أكده للجزيرة في وقت سابق المدير العام للأمن اللبناني اللواء عباس إبراهيم.

وكانت الساعات الأخيرة قد شهدت تلقي الرئيس اللبناني ميشال سليمان وعدا من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بالمساعدة لحلحلة ملف المخطوفين، وفق ما ذكر مراسل الجزيرة نت علي سعد.

وقال وزير الداخلية اللبناني إن "قصة المخطوفين انتهت، هم في طريقهم إلى تركيا، وسيعودون إلى لبنان في الأربع والعشرين ساعة القادمة". وقال في وقت لاحق للإذاعة اللبنانية إن التسعة عبروا الحدود السورية إلى جنوب تركيا. 

كما أوضح شربل لوكالة الصحافة الفرنسية أنه "من المفترض أن ننتظر إفراج سوريا عن معتقلات في سجونها" لإتمام عملية تبادل "من المقرر أن تتم في تركيا". 

ويشكل الإفراج عن المعتقلات السوريات مطلبا أساسيا لخاطفي اللبنانيين التسعة. 

وكان شربل أعلن في وقت سابق الجمعة أن المدير العام للأمن العام اللبناني عباس إبراهيم سيزور سوريا الجمعة بعد تسلمه لائحة جديدة بنحو مائتي اسم لمعتقلات يطالب الخاطفون بالإفراج عنهن، في مقابل إطلاق اللبنانيين التسعة. 

وقال شربل ليل الجمعة إن إبراهيم موجود في تركيا، من دون أن يحدد ما إذا كان هو الذي سيتسلم المخطوفين المفرج عنهم فور وصولهم إلى الأراضي التركية.

وقد خطف 11 لبنانيا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو/أيار من العام الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات دينية في إيران، وأعلنت مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" في 31 من الشهر نفسه مسؤوليتها عن اختطافهم، وطالبت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأفرج عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف، وفي وقت لاحق أفرج عن اثنين من المحتجزين بعد وساطات بسبب وضعهما الصحي. ومنذ اللحظة الأولى، أعلنت المجموعة الخاطفة أنها لن تفرج عن اللبنانيين قبل الإفراج عن عدد من النساء المعتقلات في سجون النظام السوري.

وفي 9 أغسطس/آب، خطفت مجموعة لبنانية -قال القضاء إن بينها أفرادا من عائلات الرهائن اللبنانيين- طيارين تركيين من على طريق مطار بيروت. وقالت المجموعة إنها لن تفرج عنهما قبل الإفراج عن اللبنانيين المحتجزين في سوريا.

وظهر الطياران التركيان المخطوفان بلبنان في شريط فيديو بثه تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) الثلاثاء الماضي. وقالا فيه إنهما يأملان العودة إلى ذويهما، وبدا كل من مراد أكبينار ومراد أقجا في صحة جيدة، ولكنهما كانا شاحبي الوجه متوترين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات