مفتشو منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يتوقعون تدمير الترسانة الكيميائية السورية في الموعد المحدد (الفرنسية)

قال المفتشون الدوليون إنهم تمكنوا من زيارة 14 موقعا للأسلحة الكيميائية السورية من أصل عشرين تمهيدا لتفكيكها، وذلك تنفيذا لبنود الاتفاق الروسي الأميركي لنزع السلاح الكيميائي السوري بعد اتهامات لدمشق باستعماله لصد الثوار الساعين للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد.

ونقل التلفزيون السوري صور زيارات مفتشين تابعين لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية لعدد من هذه المواقع، وقال إنه تم تعطيل وتدمير عدد من المعدات المستخدمة في صناعة الأسلحة الكيميائية.

وتحدث مالك اللاهي المستشار الخاص للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، الخميس الماضي، عن معنويات عالية لدى فرق التفتيش والبالغ قوامها ستين مفتشا, وعن تعاون من جانب السلطات السورية.

وقد أكدت المنظمة أنه من الممكن الوفاء بالمواعيد المحددة لتفكيك هذه الأسلحة بحلول نهاية يونيو/حزيران من العام المقبل، رغم وجود بعض المواقع في مناطق الاشتباك بين القوات النظامية وقوات المعارضة, أو تخضع لسيطرة المعارضة.

وتشير تقديرات استخبارية غربية إلى أن لدى سوريا ألف طن تقريبا من المواد الكيميائية التي يمكن استخدامها عسكريا, وفي مقدمتها غاز السارين والأعصاب والخردل.

ووفقا للمستشار الخاص للمدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية, فإن المنظمة تتفاوض مع فصائل سورية معارضة لوقف إطلاق النار لتمكين المفتشين من دخول مواقع تقع في نطاق سيطرتها.

وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية نفى الثلاثاء الماضي أن يكون أي من مواقع إنتاج أو تخزين السلاح الكيميائي يقع في مناطق تسيطر عليها المعارضة.

وقال أيضا إن بعض المواقع ربما توجد في مناطق اشتباك بين القوات النظامية من جهة, والجيش السوري الحر والفصائل المقاتلة الأخرى من جهة أخرى.

وفي التصريحات نفسها, قال المسؤول بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن ما تحقق منه المفتشون حتى الآن يطابق ما صرحت به السلطات السورية, مضيفا أنهم لم يجدوا "ما يدعو للشعور بالقلق".

المصدر : وكالات