المخطوفون اللبنانيون في سوريا أفرج عنهم بوساطة قطرية (الجزيرة)

قال وزير الداخلية اللبناني مروان شربل للجزيرة إن الطائرة التي تقل المخطوفين اللبنانين التسعة  الذين تم الإفراج عنهم أمس الجمعة بوساطة قطرية بعد 16 شهرا من الاحتجاز في سوريا سيصلون بيروت الساعة السابعة مساء اليوم، فيما تجرى في لبنان استعدادات لاستقبالهم.

وتجمع عدد من أهالي المفرج عنهم في أحد أحياء الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت لاستقبال اللبنانيين التسعة الذين خطفوا في أقصى شمال محافظة حلب في 22 مايو/أيار من العام الماضي عقب اجتيازهم الحدود التركية قادمين برا من زيارة مزارات دينية في إيران.

ورفع أهالي المفرج عنهم صور المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم الذي يوجد حاليا في تركيا لمتابعة جهود الوساطة التي أفضت إلى الإفراج عن اللبنانين المخفطوفين. وقال إبراهيم إن مواطنيه التسعة وصلوا إلى تركيا، ومن المتوقع عودتهم اليوم إلى بلادهم.

وقد هنأ رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي، اللبنانيين المفرج عنهم بإطلاق سراحهم، وشكر كل من ساهم بالإفراج عنهم "من الدول الشقيقة والصديقة". وأشار إلى أن وزير الخارجية القطري خالد العطية سيرافق اللبنانيين التسعة خلال عودتهم إلى لبنان.

وقد أعلن وزير الخارجية القطري مساء الجمعة أن وساطة بلاده أفضت إلى إطلاق سراح اللبنانيين التسعة.

أنقرة تتوقع إفراجا وشيكا عن طيارين تركيين كانا مخطوفين بلبنان (الأوروبية)

الطياران التركيان 
وفي تطور ذي صلة بموضوع الإفراج عن اللبنانيين التسعة، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قوله إن هناك تطورات إيجابية تتعلق بالطيارين التركيين المختطفين في لبنان.

وكانت مجموعة لبنانية -قال القضاء إن بينها أفرادا من عائلات الرهائن اللبنانيين- قد خطفت في 9 أغسطس/آب
طيارين تركيين من على طريق مطار بيروت. وقالت المجموعة إنها لن تفرج عنهما قبل الإفراج عن اللبنانيين المحتجزين في سوريا.

وظهر الطياران التركيان المخطوفان بلبنان في شريط فيديو بثه تلفزيون المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) الثلاثاء الماضي. وقالا فيه إنهما يأملان العودة إلى ذويهما.

وفي التفاعلات الداخلية لملف اللبنانيين المفرج عنهم قال وزير الداخلية اللبناني لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "من المفترض أن ننتظر إفراج سوريا عن معتقلات في سجونها" لإتمام عملية تبادل "من المقرر أن تتم في تركيا".

ويشكل الإفراج عن المعتقلات السوريات مطلبا أساسيا لخاطفي اللبنانيين التسعة. وكان المدير العام للأمن العام اللبناني قد تسلم لائحة جديدة بنحو مائتي اسم لمعتقلات يطالب الخاطفون بالإفراج عنهن، في مقابل إطلاق اللبنانيين التسعة.

ويذكر أن مجموعة "ثوار سوريا/ريف حلب" قد أعلنت في 31 مايو/أيار 2012 مسؤوليتها عن اختطاف 11 لبنانيا، وطالبت الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بالاعتذار عن دعمه للنظام السوري.

وأفرج عن النساء المرافقات للمختطفين بعد أيام من عملية الاختطاف، وفي وقت لاحق أفرج عن اثنين من المحتجزين بعد وساطات بسبب وضعهما الصحي.

المصدر : الجزيرة + وكالات