قالت وكالة أنباء سانا الثورة إن الجيش السوري الحر أعلن مقتل نحو خمسين عنصرا من مقاتلي حزب الله ولواء أبي الفضل العباس بـريف دمشق الجنوبي، في حين سقط عدد من القتلى وجرح آخرون في قصف على معضمية الشام وتفجير شاحنة خفيفة بريف درعا، وذلك في ظل تواصل القصف على عدد من المدن.

وبحسب المصدر ذاته فإن هؤلاء قتلوا في المعارك التي دارت في بساتين بلدة حجيرة البلد بريف دمشق الجنوبي صباح اليوم الأربعاء.

من جهتها ذكرت شبكة شام أن الجيش الحر تمكن من قتل العديد من جنود حزب الله ولواء أبي الفضل العباس بعد نصب كمين محكم لهم أثناء محاولة اقتحام البلدة، إلا أنها لم تذكر عدد القتلى.

من ناحية ثانية، قال ناشطون إن 15 من قوات الشرطة والشبيحة قتلوا في انفجار بالمربع الأمني في بصرى الشام بدرعا.

في هذه الأثناء سقط عدد من القتلى والجرحى جراء استهداف تجمع للمدنيين عند المدخل الغربي لمعضمية الشام بريف دمشق بالمدفعية الثقيلة أثناء محاولة نزوحهم من المدينة.

وتم ذلك بحسب وكالة شام تحت أنظار الصليب الأحمر واللجنة المسؤولة عن إجلاء المدنيين من معضمية الشام، وذلك في ظل قصف مستمر على المنطقة، وأشارت الوكالة إلى أن قوات النظام تستخدم المدنيين المحاصرين لديها في المدينة ذاتها دروعا بشرية.

كما يشهد ريف دمشق قصفا بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات البويضة وداريا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية، وذلك وسط اشتباكات عنيفة في محيط بلدات البويضة وحجيرة البلد بين الجيش الحر وقوات النظام مدعومة بقوات حزب الله ولواء أبي الفضل العباس.

ريف دمشق يشهد منذ مدة معارك بين الجيش والمعارضة (الجزيرة)

قصف دمشق
يأتي ذلك في حين تم قصف أحياء القابون ومخيم اليرموك وجوبر وبرزة براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بالعاصمة دمشق.

وكانت لجان التنسيق المحلية قد قالت إن حي القابون تعرض فجر اليوم لقصف عنيف بالدبابات بالتزامن مع اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وقوات النظام.

وفي وقت سابق قُتل ثلاثة أشخاص جراء قصف للجيش النظامي على مخيم اليرموك بدمشق. وخرج أهالي مخيم اليرموك في مظاهرة تطالب برفع الحصار المفروض على المخيم منذ نحو ثلاثة أشهر.

في غضون ذلك تشهد مدينة درعا وريفها تواصلا للقصف، حيث استهدفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة أحياء طريق السد ومخيم درعا وأحياء درعا البلد.

وبريف المدينة ذاتها أدى قصف مدينة إنخل إلى سقوط عدد من الجرحى، وسط استهداف قصف الطيران الحربي لبلدات بصر الحرير والحراك وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات النعيمة وطفس التي تشهد اشتباكات كذلك.

ولقى 21 حتفهم بينهم أربعة أطفال وست نساء في انفجار شاحنة خفيفة تقل مدنيين في بلدة نوى في وقت مبكر من صباح اليوم، وذلك وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ضحايا التفجير
في المقابل قال ناشطون إن عدد القتلى الذين سقطوا جراء التفجير بلغ نحو أربعين معظمهم من النساء والأطفال.

وكان ناشطون قد أفادوا في وقت سابق بأن قوات النظام استهدفت بالمدفعية شاحنة خفيفة تقل عشرات المدنيين العائدين إلى نوى من السهول المجاورة، مما أدى إلى دخول الشاحنة منطقة ألغام ومقتل وجرح العشرات من ركابها الذين كان معظمهم من النساء والأطفال.

وبحسب ناشطين أيضا فإن قوات النظام قامت كذلك باستهداف المستشفى الوطني في نوى بعدد من القذائف تزامنا مع وصول جرحى الانفجار مما أدى إثر ذلك إلى سقوط عدد من الجرحى الآخرين.

وبالتزامن مع هذه التطورات استهدف قصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مدينة السفيرة بريف حلب، وقصفت راجمات الصواريخ والدبابات بلدة ماير، مع اشتباكات عنيفة في محيط سجن حلب المركزي وسط قصف من الطيران الحربي استهدف محيط السجن.

كما جددت قوات النظام قصفها على كل من حمص ودير الزور وريفها، فقد تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن انتشار الطائرات الحربية في كل مدينة دير الزور، لافتا إلى وقوع اشتباكات في كل المحافظات.

المصدر : الجزيرة + وكالات