قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم إنه اكتشف نفقا كبيرا يمتد من خان يونس في قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية قرب بلدة عين هشلوشا بطول 2.5 كيلومتر، وأعلن وزير الدفاع موشي يعلون أنه بصدد تجميد نقل مواد البناء إلى القطاع بسبب ذلك.

وقال وزير الدفاع في بيان "اكتشاف النفق منع محاولات لإيذاء مدنيين إسرائيليين يعيشون قرب الحدود وقوات الجيش في المنطقة"، متهما حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالوقوف وراء حفر النفق.

من جانبها رفضت حماس الاتهام الإسرائيلي، مؤكدة أن إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن اكتشاف نفق على الحدود الشرقية لقطاع غزة هو محاولة لـ"تضخيم الأمور وتبرير استمرار الحصار والعدوان".

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في اتصال مع الجزيرة إن قرار إسرائيل وقف توريد مواد البناء إلى قطاع غزة "دليل إضافي على خطأ إغلاق الأنفاق قبل توفير بديل عربي".

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه اكتشف النفق الأسبوع الماضي قرب مزرعة، ودعا صحفيين إلى معاينته اليوم الأحد. وقال إن النفق الذي حفر في تربة رملية تم تعزيزه بدعامات خرسانية.

وقد هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش على "اكتشاف نفق الإرهاب". ومن جانبه أعلن يعلون وقف نقل مواد البناء إلى قطاع غزة على الفور، بعد أن كانت إسرائيل قد استأنفت الشهر الماضي نقل الإسمنت والحديد إلى القطاع الخاص في غزة.

مصر تدمر نفقا
من جهة أخرى دمرت القوات المصرية اليوم الأحد منزلا قرب حدود غزة يشتبه في أنه يخفي نفقا، وذلك حسب ما ذكرته مصادر فلسطينية ومصرية. وشوهدت قوات مصرية تنتشر في المنطقة قبل وقوع انفجار على الجانب المصري من رفح.

يشار إلى أن الجيش المصري يواصل منذ أكثر من شهرين عملية على الحدود لتدمير وإغلاق مئات الأنفاق التي تستخدم لتهريب البضائع والوقود ومواد البناء. ويستخدم الجيش آليات وحفارات كبيرة وجرافات تساندها مدرعات تابعة للجيش تقوم بهدم الأنفاق وردمها بالرمال.

المصدر : الجزيرة + وكالات