الشرطة حالت دون وصول المتظاهرين إلى ما كان يعرف بدوار اللؤلؤة (رويترز)

أطلقت الشرطة البحرينية أعيرة من سلاح الخرطوش والقنابل الصوتية والغاز المدمع عصر أمس السبت لتفريق مئات المتظاهرين الذين حاولوا الوصول إلى ما كان يعرف بـدوار اللؤلؤة في العاصمة المنامة بعد تشييع متظاهر توفي في المستشفى أول أمس الجمعة.

واشتبك مئات من المحتجين مع الشرطة، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بعدما أطلقت عليه طلقات خرطوشية من مسافة  قريبة، وفقا لناشطين.

واندلعت الاشتباكات في أعقاب جنازة يوسف علي النشمي الذي  توفي في المستشفى الجمعة بعد إصابته بحالة إعياء أثناء اعتقاله في أحد السجون بتهمة الاحتجاج.

وقال شهود عيان لوكالة الصحافة الفرنسية إن المئات من الرجال والنساء خرجوا في المظاهرة، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة.

وكان مئات المتظاهرين شاركوا بعد ظهر السبت في تشييع جنازة النشمي (31 عاما) في قرية المصلى القريبة من المنامة، وذلك بعدما أعلنت وزارة الصحة البحرينية وفاته الجمعة، بعدما ظل في غيبوبة بالمستشفى على مدى 19 يوما.

وتحدث نشطاء أن النشمي تعرض للتعذيب منذ اعتقاله من قبل الشرطة البحرينية يوم 17 أغسطس/آب الماضي، وحرم من الرعاية الطبية مما تسبب في تدهور حالته الصحية في السجن نقل على إثرها إلى المستشفى.

وقالت وزارة الصحة في تغريدات على "تويتر" الجمعة إن "المتوفي أحضر إلى المستشفى يوم 23 سبتمبر/أيلول 2013، وقام الفريق الطبي في المستشفى بفحصه وتبين أنه يعاني من تلفيات في خلايا المخ، نقل بعدها إلى العناية المركزة حيث تم تقديم كافة الرعاية الصحية اللازمة بحسب حالته، ويوم الجمعة ساءت حالته، وتم إنعاشه تنفسيا وقلبيا لمرتين، وفي الساعة الخامسة والنصف عصرا فارق الحياة".

وبدأت الاحتجاجات في البحرين يوم 14 فبراير/شباط 2011 للمطالبة بملكية دستورية، وقتل فيها ثمانون شخصا على الأقل حسب منظمات حقوقية دولية، علما بأن مؤتمر الحوار الوطني فشل حتى الآن في تحقيق أي نتائج منذ انطلاقه في فبراير/شباط الماضي.

المصدر : وكالات