بني أرشيد دعا الحكومة إلى طاولة للحوار الوطني (الجزيرة-أرشيف)

نفت مصادر في جماعة الإخوان المسلمين بالأردن إجراء اتصالات جديدة بين الحركة الإسلامية ومسؤولين حكوميين تتعلق بمتابعة الحوار السياسي بين الطرفين، واعتبرت أن الحكومة "تراوح مكانها" في معالجة الملفات العالقة في البلاد.

وقال نائب المراقب العام لإخوان الأردن زكي بني أرشيد في تصريحات صحفية إن الحكومة "تأخرت" في حسم إطلاق حوار وطني عام، معتبرا أنه ليس المطلوب إعادة إنتاج حوارات سابقة، بل الدعوة إلى طاولة حوار وطني".

وأوضح بني أرشيد أنه لا توجد اتصالات رسمية حاليا، وقال "هناك حالة ارتباك ومراوحة، وحالة من الاسترخاء"، وشدد على أن الحركة "جاهزة لوضع تصورها على طاولة الحوار، عندما يكون هناك صاحب قرار وإرادة".

ونفى المراقب العام لإخوان الأردن مجددا الحديث عن وجود اتصالات من جهة سيادية لفتح حوار مع الإخوان المسلمين، فيما نقلت صحيفة الغد الأردنية عن مصادر مقربة من الجماعة قولهم إن هناك رفضا من قبل الإخوان للحوار مع جهة سيادية بتوجيه من قيادتها، رغم وجود تباين داخلي في الموقف من هذا الاتصال.

في المقابل، أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية الأردني خالد الكلالدة أن الحكومة ماضية في اتصالاتها لعقد لقاءات متتابعة على المدى الطويل، وقال إن الاتصالات مع الحركة الإسلامية حتى الآن "ضمن مستواها المعلن" على غرار القوى السياسية الأخرى، مؤكدا أنه "لا توجد لقاءات خاصة" معهم.

وأوضح الكلالدة أن هناك سلسلة من اللقاءات للتشاور خاصة فيما يتعلق بقانون الانتخاب، وأنه من المبكر عقدها وتحتاج إلى وقت. ووصف تجاوب قيادات الحركة الإسلامية إلى الآن بـ"الإيجابي جدا".

المصدر : الألمانية