آثار انفجار قبل أيام في العاصمة بغداد أودى بحياة أكثر من ثلاثين شخصا (رويترز)

قتل وأصيب عشرات الأشخاص السبت في سلسلة هجمات جديدة استهدفت مناطق مختلفة من العراق، وكان أعنفَها هجوم بسيارة ملغومة في سوق شعبي بمدينة سامراء في محافظة صلاح الدين، وفق مصادر للشرطة ومصادر في مستشفى سامراء.

وقالت تلك المصادر إن السيارة كانت تقف قرب سوق تجاري مكتظ وسط مدينة سامراء، وقد أدّى انفجارها إلى إلحاق أضرار مادية في بعض المحال التجارية والسيارات، مضيفة أن غالبية القتلى من النساء والأطفال.

وتباينت أعداد الضحايا الذين سقطوا في الهجوم بوسط سامراء، فبينما تحدثت وكالتا رويترز والألمانية عن مقتل 14 شخصا معظمهم من النساء، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن 17 شخصا قتلوا إلى جانب عشرات المصابين، في حين أشارت يونايتد برس إنترناشيونال إلى مقتل 24 وجرح 34 معظمهم أطفال ونساء. 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة رائد في الشرطة أن "سيارة مفخخة انفجرت مساء السبت في سوق شعبي وسط سامراء (110 كلم شمال بغداد) مما أدى إلى مقتل 15 شخصا معظمهم من النساء اللواتي كن يتبضعن لعيد الأضحى، وإصابة 43 بجروح".

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذا الهجوم، شأنه في ذلك شأن الهجمات الأخرى التي يشهدها العراق منذ أشهر، والتي تستهدف رجال الأمن والشرطة والأسواق الشعبية والمقاهي.

ست محافظات عراقية تشهد احتجاجات
ضد سياسات المالكي (الجزيرة-أرشيف)

هجمات أخرى
وفي جنوب الموصل مركز محافظة نينوى، قتل سبعة مسلحين في اشتباكات جرت بينهم وبين قوة من الشرطة الاتحادية أثناء تنفيذ الأخيرة عملية دهم وتفتيش في قرية بشمانة (35 كلم جنوب الموصل) بحثا عن مطلوبين.

وفي حادثة أخرى، قتل سائق شاحنة وأصيب ستة أشخاص -بينهم ثلاثة مسلحين- إثر انفجار عبوة ناسفة على الطريق العام قرب ناحية القيارة جنوب الموصل.

أما في محافظة صلاح الدين، فقد أسفرت عبوة ناسفة انفجرت وسط سوق شعبي بقضاء طوزخورماتو شرق تكريت، عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين بجروح، وفق مصدر أمني.

وإلى الشمال من تكريت، ذكر المصدر الأمني أن عبوة ناسفة انفجرت إلى جانب الطريق أثناء مرور دورية للجيش في قرية كنعوص بالساحل الأيسر لقضاء الشرقاط، مما أدى إلى مقتل جندي وإصابة ثلاثة آخرين بجروح مختلفة.

وفي تطور آخر، قتل معاون قضائي في هجوم مسلح بمنطقة الشعلة شمال غرب العاصمة بغداد.

وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المعاون القضائي أثناء مروره بسيارته في تقاطع الصدرين بمنطقة الشعلة، مما أدى الى مقتله في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار.

ومنذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الحالي قتل في أعمال العنف اليومية أكثر من 270 شخصا، حسب إحصائية أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية، في حين تقول وكالة رويترز إن أكثر من ستة آلاف شخص قتلوا في أعمال العنف بالعراق منذ م طلع العام الجاري.

يشار إلى أن ستة محافظات عراقية -بينها بغداد- تشهد اعتصامات متجددة منذ نحو عام احتجاجا على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

المصدر : وكالات