إحدى السيارات الثلاث التي أحرقها مستوطنون مسلحون في قرية برقة فجر الخميس (الفرنسية)

أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل مستوطن فجر اليوم في مستوطنة "بروش" في الضفة الغربية المحتلة بينما جرحت امرأته، واتَّهمت ناشطين فلسطينيين بالقيام بذلك، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية.

وقام جيش الاحتلال الإسرائيلي إثر الحادث بإغلاق الطرقات في منطقة الهجوم الذي وقع في شمال وادي الأردن، وأوضحت الشرطة أن قوات الأمن تبحث عن منفذي الهجوم.

وحسب الإذاعة العامة الإسرائيلية، كان الرجل والمرأة في منزلهما ليلا عندما سمعا ضجة في الخارج وكلبا ينبح. وخرج الرجل لمعرفة ماذا يجري فتعرض لهجوم أدى لمقتله، في حين تعرضت المرأة للضرب ولكنها تمكنت من الفرار وإبلاغ الشرطة.

وحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت فإن المرأة قالت إن المهاجمين فلسطينيان.

وكان مستوطنون مسلحون قد اعتدوا قبل ذلك على قرية برقة شرق مدينة رام الله بالضفة حيث أحرقوا ثلاث سيارات ودنّسوا جدران مسجد القرية بكتابات عنصرية.

وقال سكان القرية إن مستوطنِينَ ملثمِين ومُسلحين اقتحموها فجر أمس الخميس واعتدَوا على ممتلكات الأهالي.

ويشتكي الفلسطينيون الذين يقطنون قرب المستوطنات في الضفة من عمليات اقتحام واعتداء ينفذها مستوطنون بحقهم وعلى ممتلكاتهم، متهمين القوات الإسرائيلية بالتواطؤ معهم في تنفيذ تلك الاعتداءات.

وينتهج المستوطنون المتطرفون سياسة انتقامية منظمة تعرف باسم "دفع الثمن" تقوم على مهاجمة أهداف فلسطينية، وكذلك مهاجمة جنود إسرائيليين في كل مرة تتخذ فيها السلطات الإسرائيلية إجراءات يعدونها معادية للاستيطان.

وتشمل تلك الهجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات وأماكن عبادة إسلامية ومسيحية وأشجار زيتون، ونادرا ما يتم توقيف الجناة.

المصدر : الفرنسية