مرسي (يمين) لدى استقباله الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في فبراير/شباط الماضي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة السياحة المصرية الثلاثاء أنها أوقفت الأنشطة السياحية مع إيران لأسباب "أمنية" بعد مساعي الرئيس المعزول محمد مرسي لتنشيطها، في حين أكدت سلطة الطيران المدني المصرية استمرار اتفاقية النقل الجوي بين القاهرة وطهران التي تم تجديدها في أكتوبر/تشرين الأول 2010. 

وقالت المتحدثة باسم وزارة السياحة رشا العزايزي إن "الوضع الأمني الراهن" لا يسمح للوزارة بدعم السفر بين البلدين، بما في ذلك الرحلات الجوية والجولات السياحية. 

وكانت أول رحلة جوية مباشرة بين مصر وإيران منذ 34 عاما جاءت في مارس/آذار الماضي، حين أقلعت طائرة من مطار القاهرة متوجهة إلى طهران، في إطار محاولة مرسي تطبيع العلاقات التي قطعت في أعقاب الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979. 

ووفق وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية، فإن 43 سائحا إيرانيا زاروا مصر في أبريل/نيسان، لكن لم تسير قط رحلات جوية تجارية منتظمة.

وكان الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قد زار القاهرة في فبراير/شباط، في أول زيارة يقوم بها زعيم إيراني لمصر منذ ما يزيد على ثلاثين عاما. 

ولكن العلاقات تدهورت مع تبادل الانتقادات بين الحكومتين على إثر عزل مرسي، فقد اتهمت القاهرة طهران في يوليو/تموز بـ "التدخل غير المقبول"، وقالت حينها إن "أياد أجنبية" تعبث في مصر، في حين وصفت طهران عزل مرسي بأنه "يبعث على القلق".

الطيران المصري أكد استمرار اتفاقية النقل مع إيران (الأوروبية-أرشيف)

استمرار الاتفاقية
غير أن رئيس سلطة الطيران المدني المصري محمد إبراهيم شريف أكد استمرار اتفاقية النقل -التي تم تجديدها في أكتوبر/تشرين الأول 2010- رغم قرار وزارة السياحة تعليق نشاطها الجوي، أي قبل خلع نظام حسني مبارك

وقال في اتصال هاتفي مع وكالة الأنباء الألمانية من كندا إن "اتفاقية النقل الجوى بين مصر وإيران مستمرة ولم تلغ حيث تم تجديدها في أكتوبر 2010 لتحل  محل الاتفاق الموقع بين مصر وإيران عام 1976". 

وأشار إلى أنه لا يملك سلطة لإلغاء اتفاقيات تم اعتمادها من وزارتي الخارجية والبرلمان في كل دولة.

المصدر : وكالات