الإفراج مؤقتا عن الحرزي في تونس
آخر تحديث: 2013/1/8 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2013/1/8 الساعة 16:30 (مكة المكرمة) الموافق 1434/2/26 هـ

الإفراج مؤقتا عن الحرزي في تونس

الهجوم على القنصلية خلف مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز (الجزيرة)

قضت المحكمة الابتدائية في تونس العاصمة أمس الاثنين بالإفراج مؤقتا عن التونسي علي الحرزي (26 عاما) المشتبه بمشاركته في هجوم استهدف يوم 11 سبتمبر/أيلول الماضي على القنصلية الأميركية في بنغازي شرقي ليبيا، وأسفر عن مقتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريس ستيفنز.

وقال المحامي عبد الباسط بن مبارك عضو هيئة الدفاع عن الحرزي إن المحكمة استجابت لطلب الدفاع الإفراج مؤقتا عن المشتبه به.

وبدوره قال المحامي أنور أولاد علي "لقد أطلق القاضي سراح الحرزي بشكل مؤقت، على أن يبقى على ذمة القضية".

وأضاف أن "السراح مشروط بأن لا يغادر العاصمة تونس, وجاء استجابة لطلبنا لخلو ملفه, وبعد استماع محققين أميركيين له كشاهد في القضية".

وكان أربعة محققين من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي  قد حققوا يوم 21 ديسمبر/كانون الأول الماضي مع علي الحرزي في محكمة تونس الابتدائية.

ونفى الحرزي أثناء التحقيق أي علاقة له بمهاجمة القنصلية الأميركية في بنغازي، حسب محاميه.

زج
من ناحيته أوضح المحامي بن مبارك أنه "ربما تم الزج بعلي الحرزي في هذه القضية لأن السلطات العراقية اعتقلت أخاه طارق الحرزي (عام 2006) وقضت بسجنه 15 عاما بتهمة الإرهاب".

من جهته قال طاهر والد علي الحرزي لوسائل إعلام إن ابنه "توجه إلى بنغازي الليبية طلبا للعمل في مجال دهن الأبنية، وفضل بعد ذلك التوجه إلى إسطنبول التركية لجلب بعض الملابس بغرض التجارة مثلما يفعل الكثير من التجار".

وفي منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي اعتقلت تركيا علي الحرزي على أراضيها وسلمته إلى تونس التي وجهت إليه تهمة "الانضمام إلى تنظيم إرهابي في الخارج" وفق قانون مكافحة الإرهاب التونسي الصادر عام 2003.

ويوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أعلن وزير العدل التونسي نور الدين البحيري أن مكتب التحقيقات الأميركي قدم إلى تونس طلب إنابة قضائية تتضمن "الحجج والبراهين" لتوجيه التهمة إلى الحرزي للاشتباه بمشاركته في مهاجمة القنصلية الأميركية.

وكانت محكمة تونسية قد قضت عام 2006 بسجن علي الحرزي بتهمة "الرغبة في الالتحاق بالجهاد في العراق" بموجب قانون مكافحة الإرهاب, لكن بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي يوم 14 يناير/كانون الثاني 2011، أفرج عنه ضمن "عفو تشريعي عام" أقرته السلطات الانتقالية.

المصدر : وكالات